أولئك أئمة الهدى و مصابيح العلم""
(3303 - طب , ك) عن ابن عمر و معاذ رضى الله عنهم
قاله الألبانى بغير (ان) و بالعلم بدلا من الظلم و قال: ضعيف جدا
و قال الشيخ بعد ضبطه: ضعيف.
"إن أدنى أهل الجنة منزلا كرجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة , و"
مثل له شجرة ذات ظل , فقال: أى رب قدمنى إلى هذه الشجرة فأكون في ظلها ,
فقال الله: هل عسيت أن تسألنى غيره? قال: لا و عزتك , فقدمه الله إليها ,
و مثل له شجرة ذات ظل و ثمر , فقال: أى رب قدمنى إلى هذه الشجرة فأكون فى
ظلها , و آكل من ثمرها , فقال الله: هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألنى غيره?
فيقول: لا و عزتك , فيقدمه الله إليها , فيمثل الله له شجرة أخرى ذات ظل و
ثمر و ماء , فيقول: أى رب قدمنى إلى هذه الشجرة , فأكون في ظلها , و آكل من
ثمرها , و أشرب من مائها , فيقول له: هل عسيت إن فعلت أن تسألنى غيره? فيقول:
لا و عزتك لا أسألك غيره , فيقدمه الله إليها , فيبرز له باب الجنة , فيقول:
أى رب قدمنى إلى باب الجنة , فأكون تحت سجاف الجنة , فأرى أهلها , فيقدمه
الله إليها , فيرى الجنة و ما فيها , فيقول: أى رب أدخلنى الجنة , فيدخل
الجنة , فإذا دخل الجنة قال: هذا لي? فيقول الله له: تمن , فيتمنى , و يذكره
الله عز و جل سل من كذا و كذا حتى إذا انقطعت به الأمانى , قال الله: هو لك
و عشرة أمثاله , ثم يدخله الله الجنة , فيدخل عليه زوجتاه من الحور العين ,
فيقولان: الحمد لله الذى أحياك لنا , و أحيانا لك , فيقول: ما أعطى أحد
مثل ما أعطيت , و أدنى أهل النار عذابا ينعل من نار بنعلين يغلى دماغه من
حرارة نعليه""
(2437 - حم , م) عن أبى سعيد رضى الله عنهم (صحيح)
قال الألبانى كرجل , قال الشيخ: لرجل
"إن الرجل إذا نظر إلى امرأته و نظرت إليه نظر الله إليهما نظرة رحمة,"
فإذا أخذ بكفها , تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما""