ائتوا محمدا , فيأتونى , فأنطلق معهم , فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها ,
فيقال: من هذا? فأقول: محمد , فيفتحون لى , و يرحبون , فيقولون: مرحبا ,
فأخر ساجدا , فيلهمنى الله من الثناء و الحمد , فيقال لي: ارفع رأسك ,
سل تعطه , و اشفع تشفع , و قل: يسمع لقولك , و هو المقام المحمود الذى
قال الله )عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا""
(3241 - ت , ابن خزيمة) عن أبى سعيد , إلا قوله:"فآخذ بحلقة باب الجنة"
قال الألبانى: ضعيف قال الشيخ: صحيح.
قلت: انظر للحديثين التاليين و حكم الألبانى عليهما بالصحة:
(2347) "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة , و أول من ينشق عنه القبر , و"
أول شافع, و أول مشفع""
(2347 - م , د) عن أبى هريرة رضى الله عنهم (صحيح)
(2348) "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة و لا فخر , و بيدى لواء الحمد و"
لا فخر , و ما من نبى يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائى , و أنا أول
شافع , و أول مشفع , و لا فخر""
(2348 - حم , ت , ه) عن أبى سعيد رضى الله عنهم (صحيح)
1416 - أ/1477
(3247) "أنا مدينة العلم , و على بابها , فمن أراد العلم فليأت الباب"
(3247 - عق , عد , طب , ك) عن ابن عباس , (عد , ك) عن جابر رضى الله
عنهم قال الألبانى: موضوع و قال الشيخ: بل صحيح.
قلت: من أراد المزيد فليراجع تحرير ذلك في كتاب"البرهان الجلى"
للسيد أحمد بن الصديق شقيق السيد عبد الله رحمه الله.اهـ
"أنت أخى في الدنيا و الآخرة - قاله لعلى -"
(3250 - ت , ك) عن ابن عمر رضى الله عنهم
قال الألبانى: ضعيف جدا و قال الشيخ: ضعيف.
"إن أحدكم مرآة أخيه , فإذا رأى به أذى فليمطه عنه"
(3295 - ت) عن أبى هريرة رضى الله عنهم
قال الألبانى: ضعيف جدا قال الشيخ: ضعيف.
"إن أدنى الرياء شرك , و أحب العبيد إلى الله تعالى الأتقياء"
الأخفياء , الذين إذا غابوا لم يفتقدوا , و إذا شهدوا لم يعرفوا ,