فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 91

وفي تعقب 161/774 ص 291: في ترجمة بور بن أصرم ، الذي قال فيه ابن حجر:"مقبول"، فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل: ثقة ، فقد روى عنه جمع ، وهو شيخ البخاري في الصحيح ، فهو توثيق له منه فضلا عن أنه من أهل بلده ، ولانعلم فيه جرحا ..."، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"الحق مع الحافظ وكلامهما عليهما مردود ، فهذا الراوي لم يوثقه أحد ، يدل على ذلك قول ابن عدي:"لايعرف"، وهو تلميذ تلميذ البخاري . ورواية الإمام البخاري عن هذا الراوي ليست في الأصول بل في المتابعات والشواهد".

أقول: مارد به الدكتور ماهر على صاحبي التحرير في هذه الأمثلة الثلاثة يمكن أن يرد به صاحبا التحرير عليه في الأمثلة الثلاثة الأولى .

الوقفة التاسعة عشرة

ذكر الدكتور ماهر أن صاحبي التحرير قررا عدم اعتداد النقاد المتقدمين بالبدع كأساس لجرح الرواة ، ولهذا سارا في كتاب التحرير على هذه النتيجة ، وهي أن البدعة غير مؤثرة في عدالة الراوي إذا كان محترزا من الكذب سليما من خوارم المروءة . وقد ذكرا أمثلة على ذلك ، منها حريز بن عثمان ، وذكرا أنه كان ناصبيا محترقا ، وقد وثقه جمهور الأئمة ، وأخرج له الشيخان في صحيحيهما (انظر تحرير التقريب1/38 كشف الإيهام/134)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت