رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا إن نشأ فلم يسجد ومنعهم أن يسجدوا [1] .
وجاء في سنن البيهقي أيِضا (عن زر أن عمارا - رضى الله عنه - قرأ على المنبر {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق: 1] يوم الجمعة ثم نزل فسجد) [2] .
والله أعلم بالحق والصواب.
المطلب السادس
الدعاء وقد ورد من الأحاديث في الدعاء في خصوصية الخطبة: «عن عمارة بن رويبة:"أنه رأى بشر بن مروان رافعا يِديِه فقال: قبح الله هاتين اليدين، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بأصبعه المسبحة» [3] ."
وعن سهل بن سعد - رضي اللَه عنه قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط يدعو على منبره ولا على
(1) الإمام مالك، الموطأ 138.
(2) المرجع السابق 3 / 213.
(3) رواه مسلم في الصحيح والبيهقي وكتاب الجمعة باب يستدل له على أنه يدعو في خطبته 3 / 210.