ومن الأحاديث الواردة في ذلك: - ما جاء في صحيح مسلم «عن جابر بن سمرة قال:"كنت أصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت صلاته وخطبته قصدًا» [1] ."
-وما جاء في صحيح مسلم أيضَاَ عن واصل بن حيان قال: «قال أبو وائل: خطبنا عمار فأوجز وأبلغ فلما نزل قلنا يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا» [2] . لفظ مسلم"والمئنة والعلامة.
-وما أخرجه أبو داود عن عمار بن ياسر، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقصار الخطب» [3] وما أخرج أيضًا أبو داود في سننه عن جابر بن سمرة الوائلي قال:
(1) رواه مسلم كتاب الجمعة باب تخفيف الصلاة والخطبة 6 / 402.
(2) رواه مسلم 2 / 406 -407، وأحمد في مسنده 4 / 263، والدارمي في السنن 1 / 303، أبو يعلي في المسند 3 / 206 ابن حزيمة في الصحيح3 / 142، وابن حبان في الصحيح 4م / 199، والبيهقي في السنن 3 / 208 وفي الآداب (245) .
(3) رواه أبو داود كتاب الصلاة باب إقصار الخطب 1 / 289.