ومن أهم ما قاله (ص137) :"وأما مشايخي فكثيرون، أذكر منهم ههنا أشهر شيوخي الذين استفدت منهم العلوم، وأقدّمهم على غيرهم لاعتقادهم مذهب السلف، وصحة عقائدهم في التوحيد والإيمان ومسائل الصفات الإلهية، وهجرهم التقليد، واتباعهم الكتاب والسنة المطهرة، وقد أجازوني بأسانيدهم المذكورة في ثبتي، فمنهم شيخنا أبوالقاسم عيسى بن أحمد الراعي.."ثم ذكر شيخه أبا الفضل إمام الدين بن محمد بن ماجة القنبري الغزاني السلماني، ثم ذكر (ص138) أبا الفضل محمد بن عبد الله الرياسي، أبوعبد الرب محمد بن أبي محمد الغيطي، وأبواليسار محمد بن عبد الله الغيطي، ثم قال:"ومنهم شيخنا أحمد بن عبد الله بن سالم البغدادي المدني، قرأت عليه صحيح البخاري ومسند الإمام أحمد، وأطرافًا من الكتب الأخرى في الحديث، وله مشايخ كثيرون، وهو من تلامذة السيد عبد الرحمن بن عباس بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الله بن حميد المكي، وكتب لي الإجازة بخطه."
ثم أكمل عبد الحق ذكر مشايخه السلفيين، فذكر أبا إسماعيل إبراهيم بن عبد الله اللاهوري، وأبا محمد بن محمود الطنافسي، وعبد التواب القدير أبادي، وأبا عبد الله عثمان الحسين العظيم أبادي، وأبا الحسن محمد بن الحسين الدهلوي، وأبا الوفاء الأمرتسري، وأبا سعيد حسين بن عبد الرحيم البتالوي، وذكر (ص139) حسين بن حيدر الهاشمي، وأبا إدريس عبد التواب بن عبد الوهاب الإسكندر أبادي، وأبا محمد هبة الله بن محمود الملاني، وخليل بن محمد بن حسين بن محسن الأنصاري، وسعيد بن محمد المكي، وعمر بن أبي بكر الحضرمي المكي، هبة الله أبا محمد المهدوي، ونذير حسين بالإجازة العامة لأهل عصره.
قلت: وهذه فوائد جليلة في عقائد الشيوخ، فإنه التزم ألا يذكر إلا من كان سلفي الاعتقاد، ويؤكد كلامه وحال شيوخه مذهب أهل الحديث في الهند، وأنهم سلفيون.