فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 71

وأثبت العلو لله تعالى، وهو في السماء، لا أنها تقلّه أو تظله، وليس معنى معيّته أنه مختلط بالخلق حلولًا، وإنما هو بالرعاية والعلم، وأثبت لله عز وجل ما وصف به نفسه من الصفات، وأنفي مماثلته بشيء من المخلوقات، من غير إلحاد في أسمائه ولا آياته، إثباتًا بلا تشبيه، وتنزيها بلا تعطيل، ومعرفة معاني الصفات هي علم الراسخين، وهو سبحانه وتعالى مستو على عرشه، والبدعة في السؤال عن الكيفية، وفي التأويل الذي لا أدين به، فكما أن ذاته غير مكيّفة، فكذلك صفاته التي انفرد بها لا يضاهيها مخلوق، وإثباتها إيمان، ونفي ما أثبته كفر""

وله كلام غير هذا في رسالته، ثم ذكر (ص133) أنه هاجر للتدريس في المسجد الحرام، وقال:"وكان ذلك بواسطة رئيس القضاة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ رحمه الله تعالى وأسكنه جنته، ورئيس الهيئات الآمرة بالرياض الشيخ عمر بن حسن، وأكرمني هؤلاء الأفاضل الأماجد الكرام نفع الله المسلمين بهم، وهم المفتي رئيس القضاة الشيخ محمد بن إبراهيم، ورئيس الهيئات الآمرة بالحجاز الشيخ عبد الملك بن إبراهيم، والأخ الكريم الأستاذ الجليل الشيخ عبد العزيز بن باز، فكل هؤلاء من إخواني السلفيين قرابتي في الدين، وفئتي في السنة المطهرة، رزقهم الله تعالى من الحسنات في الدنيا والآخرة، آمين"

وقال (ص134) :"ومما أنعم الله عليّ أنه جعلني من أمة سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم، ومما أنعم عليّ أن جعلني من أصحاب الحديث السلفيين عقيدة وعملًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت