وقال المناوي في [شرحه] أيضًا بعد سوقه لكلام ابن حجر ما نصه: [فقول ابن حجر غير مستقيم، أما أولًا فلأنهما قالا: إن الرؤية المذكورة كانت في المنام، وهذه كتبهما حاضرة، وأما ثانيًا فلأنا نؤمن بأن له يدًا لا كيد المخلوق، فلا مانع من وضعها وضعًا لا يشبه وضع الخلوق، بل وضع يليق بجلاله، وعجبت من الشيخ ابن حجر كيف أنكر هذا مع وجود خبر الترمذي: أتاني ربي في أحسن صورة فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ فقلت: لا أدري ! فوضع كفه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثندوتي -أي ثديي- وتجلى لي علم كل شيء] اهـ ، المراد منه .