الصفحة 7 من 42

? قلت: لم أجد أحداًَ نص على تدليسه سوى الحافظ في التقريب، ولم يذكر ذلك عنه في التهذيب ، ولا في تعريف أهل التقديس ، ولم يذكر ذلك عنه المزي في تهذيب الكمال .

3 )الإسناد: صحيح منقطع ، دون قصة أبي ذر مع النبي

4 )العلة:1 ) المطلب بن حنطب لم يلق أم هانىء فروايته عنها من قبيل الإرسال، و الإرسال ليس من التدليس عند ابن حجر ، وكثيراًَ ما يخلط بينهما .

? قال الترمذي في سننه ، قال محمد - يعني البخاري- لا أعرف للمطلب ابن عبد الله سماعاًَ من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - .

? قال أبو حاتم: وعامة حديثه مراسيل غير أني رأيت حديثا يقول فيه حدثني خالي أبو سلمة"الجرح والتعديل ."

? قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: (( كان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه ؛ لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيراًَ وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون ) ).

2 )في هذا الحديث أن أباذر هو الذي كان يستر النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء في الصحيحين أن فاطمة هي التي كانت تستره .

? وجمع بينهما الحافظ في الفتح: بأن ذلك تكرر منه ، ويؤيده ما رواه ابن خزيمة من طريق مجاهد عن أم هانىء وفيه: أن أبا ذر ستره لما اغتسل ، وفي رواية أبي مرة عنها أن فاطمة بنته هي التي سترته .

? قلت: أن هذا الجمع فيه ضعف لوجهين:

1 )ليس في صحيح ابن خزيمة من طريق مجاهد عنها أن أبا ذر ستر النبي صلى الله عليه وسلم ،إنما جاء عنده ذلك من طريق المطلب بن عبد الله عن أم هانىء

2 )ورواية مجاهد عنها أخرجها ابن خزيمة بلفظ أحمد والبخاري وغيرهما

3 )ومما يبعد تكرار ذلك أنها قالت عند مسلم: فلم أره سبحها قبل ولا بعد .

? قال الحافظ: ويحتمل أن يكون أحدهما ستره في ابتداء الغسل والآخر في أثنائه )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت