فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 133

ويقول وليم جيفورد بلجريف:"لقد ذكرت التاريخ المتقدم للفرقة (الوهابية) في المجلد الأول الذي يبدو كافيًا للقارئ لإظهار العدوانية والغزو عند محمد بن عبد الوهاب وأتباعه وقائد آل سعود. وأن هذين الرجلين ومن بعدهم - وهم أشد حماسة - لديهم رؤية ليس لإيجاد فرقة، ولكن إمبراطورية، وليس لتحويل جيرانهم إلى معتقدهم، بل لإخضاعهم" [1] .

ويقول لويس بلي:"وقد وجد محمد بن عبد الوهاب المفعم حماسة في زعيم الرياض المجاور المسمى سعودًا أداة للغزو والغنم" [2] .

ثالثًا: ومن التصورات السلبية أيضًا لدى عدد قليل من المستشرقين أن الدعوة (الوهابية) متزمتة ومتعصبة وبدائية.

يقول بوركهارت:"إن ديانة (الوهابيين) ديانة محمدية متزمتة" [3] ويقول برايدجس:"إن ملك فارس ينظر إلى (الوهابيين) نفس النظرة للحكومة البريطانية؛ إذ إنهم أي (الوهابيين) عدوانيون ومتعصبون" [4] .

ويقول لويس بلي:"سمعت أخيرًا أن مبعوثين وشيوخًا قد أرسلوا من العاصمة إلى الأحساء للإنكار على الناس حياتهم المنحلة ولتطبيق المحافظة السلفية (الوهابية) المتعصبة" [5] .

(2) رحلة إلى الرياض، ص6.

(3) مواد لتاريخ الوهابيين، ص9.

(5) رحلة إلى الرياض، ص 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت