فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 133

ويقول أيضًا:"باختصار، فإن السلفية (الوهابية) الخالصة تبدو وجهًا من وجوه الإسلام قاصرًا على الفقراء والمناطق النائية". ورغم أن الأهداف العسكرية والسياسية قد تجعل السلفية"الوهابية"تستمر في الوجود بشكل مظهري بين المجتمعات الثرية إلا أنه عند الاحتكاك بالحضارة والتجارة، فإن طبيعة الأمور في مثل هذه المناطق تجعل السلفية"الوهابية"في نهاية الأمر مجرد اسم [1] .

ويقول لي ديفيد كوبر:"وعلى الرغم من انتماء الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه إلى المذهب الحنبلي، فقد كانوا على وجه العموم أكثر تشددًا من الحنابلة في أداء المناسك" [2] .

رابعًا: ومن أخطر التصورات السلبية لدى عدد قليل من المستشرقين التفريق بين دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأهل السنة، يقول صمويل زويمر: أن هذه الدعوة تتميز من نظام السنة Orthodox system بالنقاط الآتية، ومنها:

1 -أن (الوهابيين) لا يقدمون الدعاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو الولي أو الصالح، ولا يزورون قبورهم من أجل الدعاء.

2 -يقولون: إن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بشافع إلا في اليوم الآخر.

3 -يحرمون على المرأة زيارة قبر الميت.

4 -يقبلون بأربعة أعياد هي: الفطر والأضحى وعاشوراء وليلة المعراج Lailat Elmooarek.

(1) المرجع السابق، ص48.

(2) الحركة الوهابية في عيون الرحالة، ص51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت