الصفحة 5 من 57

قال الإمام الطحاوي [رحمه الله] ( ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ، ولا ندعو عليهم ، ولا ننزع يدا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ، مالم يأمروا بمعصية وندعو لهم بالصلاح والمعافاة) [1] .

5 ـ رجوع أتباعه إلى الحق متى ظهر لهم ويقبلونه ممن جاء به سواء أكان الذي جاء به صغيرا أم كبيرا ، قريبا كان أم بعيدا .

6ـ ربط الناس بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح وليس بأشخاص معينين لإن المعصوم عندهم هو رسول الله [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] أما غيره فيعلم ويجهل ويصيب ويخطئ .

7ـ عدم تكفير أحدا من المسلمين بذنب ما لم يستحله ويكون ذلك أي الحكم بتكفيره ـ بعد قيام الحجة وإزالة الشبهة .

لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ: (( لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ردت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك ) ) [2] .

8 ـ الولاء والبراء عند السلفيين على أساس الكتاب والسنة وليس على أساس حزبي ، فيحبون المسلم لتمسكه بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح . ويبغضون أهل الأهواء والبدع لمخالفتهم لمنهج السلف الصالح .

9ـ تمسك أتباعه بالأدلة الشرعية ونبذ التقليد الأعمى تحقيقا لقوله تعالى: { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون } [3] .

فأتباعه مستنيرون بكتاب الله عز وجل وبسنة رسوله [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] .

10 ـ الرد على المخالف كائنا من كان ، لقوله تعالى: { فماذا بعد الحق إلا الضلال } .

وثبت عن الإمام مالك [رحمه الله] أنه كان يقول: (كل أحد يأخذ من قوله ويرد إلا رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم )

11 ـ سلوك أتباعه التفصيل في بيان الحق في أبواب العقيدة والعبادات وغير ذلك .

التحذير من المبتدعة وكتبهم .

(1) ـ شرح الطحاوية ص 371 ، في العقيدة السلفية ـ تحقيق أحمد شاكر .

(2) ـ رواه البخاري .

(3) ـ سورة الأعراف: (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت