الصفحة 6 من 57

قال الله تعالى: { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بع الذكرى مع القوم الظالمين } [1] .

عن ابن عون قال: كان محمد ـ يعني ابن سيرين [رحمه الله] يرى أن أسرع الناس ردة أهل الأهواء يرى أن هذه الآية أنزلت فيهم [2] .

عن مفضل بن مهلهل السعدي [3] [رحمه الله] قال: لو كان صاحب البدعة إذا جلست إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه ولكنه يحدثك بأحاديث السنة في بدو مجلسه ثم يدخل عليك بدعته فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج من قلبك ؟ [4] .

1 ـ فتوى الإمام مالك رحمه الله تعالى

لا يجوز الإيجارات في شيء من كتب أهل الأهواء والبدع [5]

2 ـ نقل عبد الله بن أحمد عن أبيه رحمهما الله تعالى

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: سلام بن أبي مطيع من الثقات حدثنا عنه ابن مهدي ثم قال أبي: كان أبو عوانة وضع كتابا فيه معايب أصحاب رسول الله [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] وفيه بلايا فجاء سلام بن أبي مطيع فقال يا أبا عوانة اعطني ذاك الكتاب ، فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه .

قال أبي: وكان سلام من أصحاب أيوب وكان رجلا صالحا [6] .

3 ـ كلام أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم

قال أبو محمد [7] :

"وسمعت أبي وأبا زرعة: يأمران بهجران أهل الزيغ والبدع ويغلظان في ذلك أشد التغليظ وينكران وضع الكتب برأي في غير آثار. وينهيان عن مجالسة أهل الكلام والنظر في كتب المتكلمين ويقولان لا يفلح صاحب كلام أبدا"

قال أبو محمد:"وبه أقول أنا".

(1) ـ سورة الأنعام: (68) .

(2) ـ الإنابة لابن بطة ( 2/431 ) .

(3) ـ ثقة ثبت ، نبيل عابد"التقريب" ( 967 ) .

(4) ـ المصدر السابق (2/444 ) .

(5) ـ جامع بيان العلم وفضله (2/942) تحقيق أبي الأشبال الزهيري .

(6) ـ العلل ومعرفة الرجال ( 1/108 ) .

(7) ـ أصول اعتقاد أهل السنة (1/201 ) ، تحقيق أحمد بن سعد الغامدي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت