فهرس الكتاب
ترح: فيه { ما مِنْ فَرْحَة إلا وتَبِعَها تَرْحَة } التَّرَح ضِدّ الفَرَح، وهو الهَلاك والانقطاع أيضا. والترْحة المرّة من الواحدة
ترر: في حديث ابن زِمْل { رَبْعَة من الرجال تَارٌّ } التَّارُّ: المُمتَلئ البدن. تَرَّ يَتِرُّ تَرَارة. وفي حديث ابن مسعود { أنه أتِي بِسَكْران فقال تَرْتِروه ومَزْمِزُوه } أي حَرِّكُوه ليُسْتَنْكَهَ هل يُجَد منه ريح الخمر أم لا. وفي رواية تَلْتِلُوه، ومعنى الكُلِّ التَّحريكُ
ترز: في حديث مجاهد { لا تقوم الساعة حتى يكثُر التِّراز } هُو بالضم والكسر: مَوْت الْفَجأة. وأصله من تَرَز الشيءُ إذا يَبِس. ومنه حديث الأنصاري الذي كان يسْتقي لليهود { كل دَلْو بِتَمْرة واشْتَرط أن لا يأخذ تمرة تَارِزة } أي حَشَفة يابسة. وكلُّ قَويّ صُلْبٍ يابس تَارزٌ. وسُمّي الميّت تارزًا ليُبْسه
ترص: فيه { لَوْ وُزِنَ رجاء المؤمن وخوفُه بميزان تَرِيصٍ ما زاد أحدهما على الآخر } التَّرِيصُ بالصاد المهملة المُحْكَم المُقَوَّم. يقال أتْرِصْ ميزانك فإنه شائل. وأتْرَصْت الشيء وتَرَّصْتُه أي أحكمته، فهو مُتْرَصٌ وتَرِيص
ترع: (س ه ) فيه { إن مِنْبري على تُرْعة منْ تُرَع الجنة } التُّرعة في الأصل"الروْضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المطْمَئنّ فهي رَوضة. قال القُتيبي: معناه أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة، فكأنه قِطْعة منها. وكذا قوله: وفي الحديث الآخر { ارْتَعُوا في رياض الجنة } أي مجالس الذّكْر. وحديث ابن مسعود { من أراد أن يَرْتَع في رياض الجنة فلْيَقْرَأ آلَ ح~م } وهذا المعنى من الاستعارة في الحديث كثير، كقوله { عائد المريض في مَخارف الجنة } و { الجنة تحت بارقَة السيوف } و { تحت أقدام الأمَّهات } أي إن هذه الأشياء تؤدي إلى الجنة. وقيل التُّرعة الدَّرجَة. وقيل الباب. وفي رواية علي ترعة من تُرَع الحوض. وهو مَفْتَح الماء إليه، وأترعتُ الحوض إذا ملأتَه. وحديث ابن المنْتَفِق { فأخذتُ بخِطام راحِلة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَمَاتَرَعني } التَّرَع: الإسراع إلى الشيء، أي ما أسْرَع إليَّ في النَّهْي. وقيل تَرَعه عن وجْهه: ثَنَاه وصرفه"
ترف: فيه { أوْهِ لفراخ محمد من خليفةٍ يُسْتَخْلَف عِتُرِيفٍ مُتْرِفٍ } المُتْرَف: المتَنَعّم المُتَوَسّع في مَلاَذّ الدنيا وشَهواتها. ومنه الحديث { إنَّ إبراهيم عليه السلام فُرَّ به من جَبَّار مُتْرَف } وقد تكرر ذكره في الحديث
ترق: في حديث الخوارج { يقرأُون القرآن لا يُجَاوز تَراقِيَهُم } التَّراقِي: جمع تَرْقُوَة، وهي العَظْم الذي بين ثُغْرة النَّحر والعَاتِق. وهما تَرْقُوَتان من الجانِبَين. وَوَزْنها فَعْلُوَة بالفتح. والمعنى أنَّ قِراءتهم لا يرفعُها اللّه ولا يَقبَلها، فكأنها لن تتَجاوز حُلوقَهُم. وقيل المعنى أنهم لا يَعْملون بالقرآن ولا يُثابُون على قرأته، فلا يحصل لهم غير القراءة. وفيه { أن في عَجْوة العالِيَةَ تِرْياقًا } التّرياق: ما يُستعمل لدفع السَّم من الأدوية والمعاجين، وهو معرّب. ويقال بالدال أيضا. ومنه حديث ابن عمر { ما أبالي ما أتَيْتُ إن شربْتُ تِرْياقًا } إنما كَرِه من أجل ما يقع فيه من لُحوم الأفاعي والخمر وهي حرام نَجِسة، والتّرياق: أنواع، فإذا لم يكن فيه شيء من ذلك فلا بأس به. وقيل الحديث مطلق، فالأولى اجتنابه كلّه
ترك: في حديث الخليل عليه السلام { إنه جاء إلى مكة يطالع تَرْكتَه } التَّرْكة بسكون الراء في الأصل بَيضُ النعام، وجمعها تَرْك، يريد به ولدَه اسماعيل وأمَّه هاجر لما تَركَهما بمكة. قيل ولو رُوي بكسر الراء لكان وجها، من التّركة وهو الشيء المتروك. ويقال لبَيْض النَّعام أيضا تَرِيكة، وجمعها تَرائك. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه { وأنتم تَرِيكةُ الإسلام وبَقيَّة الناس } . وحديث الحسن { إن للّه تعالى تَرائكَ في خَلْقه } أراد أمورًا أبقاها اللّه تعالى في العباد من الأمل والغَفْلة حتى يَنْبَسِطُوا بها إلى الدنيا. ويقال للرَّوضة يُغْفِلُها الناس فلا يَرْعَوْنها: تَرِيكة. وفيه { الْعَهد الذي بَيْنَنا وبينهم الصلاةُ فَمن تَركَها فقد كَفر } قيل هُوَ لمَنْ تَركَها جَاحِدًا. وقيل أراد المنافقين؛ لأنَّهم يُصَلُّون رِيَاءً ولا سبيل عليهم حينئذ، ولو تَركُوها في الظاهر كفروا. وقيل أراد بالتَّرك تَرْكَها مع الإقْرار بوجوبها، أو حتَّى يخرُج وقتُها، ولذلك ذَهب أحمد بن حنبل إلى أنه يكْفُر بذلك حمْلا للحديث على ظاهره. وقال الشافعي: يُقْتَل بتركِها ويُصلَّى عليه ويُدفَنُ مع المسلمين
ترمد: فيه { أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كتَب لحُصَين بن نَضْلَة الأسدي كتابا أن له تَرمُد وكُتَيْفَة } هو بفتح التاء وضم الميم موضع في ديار بني أسَد، وبعضهم يقوله: ثَرمدا بفتح الثاء المثلثة والميم وبَعْد الدال المهملة ألف، فأمّا تِرْمذ بكسر التاء والميم فالبلد المعروف بخُرسان