فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1008

تره: فيه ذكر { الترَّهَات } ، وهي كِنَاية عن الأباطيل، واحِدها تُرَّهة بضم التَّاء وفَتح الراء المشدّدة، وهي في الأصل الطُّرُق الصّغار المتَشَعّبة عن الطريق الأعظم. وفيه { من جلس مجْلسا لم يذْكر اللّه فيه كان عليه تِرَةً } التّرة: النَّقْص. وقيل التّبِعَةُ. والتَّاء فيه عِوَض من الواو المحذوفة، مثل وعدْته عِدَة. ويجوز رفعُها ونصبها على اسم كان وخبرها. وذكرناه ها هنا حملا على ظاهره

تسخن: فيه { أمرَهُمْ أن يمسحوا على الَّتَساخِين } هى الِخَفاف، وَلاَ واحدَ لها من لفظها. وقيل واحدها تَسْخَان وتِسْخِين وتَسْخَن، والتاء فيها زائدة. وذكرناها ها هنا حمْلا على ظاهر لفظها. قال حمزة الأصفهاني: أما التسْخان فتعْريب تَشْكَن، وهو اسم غطَاء من أغطِية الرأس كان العُلَماء والمَوزَبِذَة يأخذونه على رُؤوسهم خاصة. وجاء في الحديث ذكر العمائم والتَّسَاخين، فقال مَن تعَاطَى تفسيره: هو الخُفّ، حيْث لم يعرف فارسية

تسع: فيه { لئن بَقِيتُ إلى قابِل لأصُومنّ تاسُوعاء } هو اليوم التاسع من المحرّم، وإنما قال ذلك كرَاهةً لِمُوَافقة اليهود، فإنهم كانوا يصومون عاشوراء وهو العاشر، فأراد أنْ يُخالفَهم ويصوم التاسع. قال الأزهري: أراد بِتَاسوعاء عاشوراء؛ كأنه تأوّل فيه عِشْر وِرْد الإبل، تقول العربُ: وردَت الإبل عِشْرا إذا وردت اليوم التاسع. وظاهر الحديث يدلُّ على خلافه؛ لأنه قد كان يصوم عاشوراء وهو اليوم العاشر. ثم قال { لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ تاسوعاء } مكيف يَعِدُ بصوم يومٍ قد كان يصومه! 3باب التاء مع العين

تعتع: فيه { حتى يأخذ للضعيف حقه غيرَ مُتَعْتَع } بفتح التاء، أي من غير أن يُصِيبه أذًى يُقَلْقِله ويُزْعجه. يقال تَعْتَعَه فتَتَعْتَع. و { غير } منصوب لأنه حال للضعيف. ومنه الحديث الآخر { الذي يقرأ القرآن و يَتَتَعْتَع فيه } أي يتَردّد في قراءته ويَتَبَلد فيها لسانُه

تعر: فيه { من تَعارّ من الليل } أي هَبَّ من نومه واستَيْقَظ، والتاء زائدة وليس بابه. وفي حديث طهفة { ما طمَا البحرُ تِعَارٌ } تِعار بكسر التاء: جَبَل معروف، ويُصْرف ولا يُصْرف

تعس: في حديث الإفك { تَعِسَ مِسْطح } يقال تَعِسَ يَتْعَسُ، إذا عثَر وانكَبَّ لوجهه، وقد تُفتح (في الهروي: وقال الفراء: تعست بفتح العين إذا خاطبت، فإذا صرت إلى فعل قلت: تعس، بكسر العين ) العين، وهو دُعاء عليه بالهلاك. ومنه الحديث { تَعِس عبدُ الدّينار وعبدُ الدّرهم } وقد تكرر في الحديث

تعض: فيه { وأهْدت لنا نَوْطًا من التَّعْضُوض } هو بفتح التاء: تَمْر أسْود شديد الحَلاوة، ومعْدِنه هَجَر. والتاء فيه زائدة. وليس بابه. ومنه حديث وفْد عبد القَيْس { أتُسَمُّون هذا التَّعْضُوض } . حديث عبد الملك بن عمير رضي اللّه عنه { واللّهِ لَتْعضُوض كأنه أخْفاف الرِّباع أطْيَبُ من هذا } . 3باب التاء مع الغين

تعهن: فيه { كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بِتُعُهِّن } وهُو قائل السُّقيا. قال أبو موسى: هو بضم التاء والعين وتشديد الهاء مَوْضع فيما بين مكة والمدينة. ومنهم من يكسر التَّاء. وأصحاب الحديث يقولونه بكسر التاء وسكون العين

تغب: في حديث الزهري { لا يقبل اللّه شهادة ذي تَغْبة } هو الفاسد في دينه وعمله وسوء أفعاله. يقال تَغِب يَتْغَبُ تَغَبا إذا ملك في دِين أو دنيا. قال الزمخشري: ويروي تَغِبَّة مشددا، ولا يَخْلُوا أن يكون تَفْعلة من غَبَّب، مُبَالغة في غبِّ الشيء إذا فسد، أو من غَبَّب الذئبُ الغنم إذا عاث فيها

تغر: في حديث عمر رضي اللّه عنه { فلا يُبايع هو ولا الذي بايَعه تَغرّةً أنْ يُقتلا } أي خوفا أن يُقْتلا، وسيجيء مبينا في حرف الغين، لأنّ التاء زائدة. 3باب التاء مع الفاء

تفأ: فيه { دخل عمر فكلَّم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ثم دخل أبو بكر على تَفِئة ذلك } أي على أَثَرِه، وفيه لغة أخرى على تَئفة ذلك، بتقديم الياء على الفاء، وقد تُشدّد. والتاء فيه زائدة على أنها تَفعْلة. وقال الزمخشري: لو كانت على وزن تَهْنِئة، فهي إذًا لولا القلبُ فَعِيلة، لأجل الإعلال ولامها همزة. 3باب التاء مع القاف

تفث: في حديث الحج ذِكر { التَّفَث } وهو ما يفعله المُحْرم بالحج إذا حَلَّ، كقَصّ الشارب والأظافر، ونَتْف الإبط، وحلْق العانة. وقيل هو إذْهاب الشَّعَث والدَّرَن والوسَخ مطْلقا. والرجُل تَفِثٌ. وقد تكرر في الحديث. وفيه { فَتَفَثَت الدّماء مكانه } أي لَطَخته، وهو مأخوذ منه

تفل: في حديث الحج { قيل يا رسول اللّه من الحاجُّ؟ قال: الشَّعِثُ التَّفِل } التَّفِل: الذي قدْ تَرك استعمال الطيب، من التَّفَل وهي الريح الكريهة. ومنه الحديث { ولْيَخْرُجْن إذا خَرجْنَ تَفِلاَت } أي تاركات للطّيب. يقال رجل تَفِل وامرأة تَفِلَةٌ ومِتْفال. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه { قُمْ عن الشمس فإنَّها تَتْفِل الريحَ } . وفيه { فتَفَل فيه } التَّفْل: نَفْخ معه أدْنَى بُزاقٍ، وهو أكثر من النَّفْث. وقد تكرر ذكره في الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت