فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1008

أحَد: في أسماء اللّه تعالى الأَحدُ وهو الفَرْد الذي لم يَزل وحدَه ولم يكن معه آخرُ، وهو اسمٌ بُنِي لنَفي ما يُذْكر معه من العَدد، تقول ما جاءني أحد، والهمزة فيه بدل الواو، وأصله وَحَد لأّنه من الوَحْدة. وفي حديث الدعاءِ { أنه قال لسعد وكان يُشِير في دعائه بإصبُعين أحِّدْ أحِّدْ } أي أشر بأصبُع واحدة، لأن الذي تدعو إليه واحد وهو اللّه تعالى. وفي حديث ابن عباس، وسئل عن رجل تتابَع عليه رمضانان فقال: { إحْدَى من سبعٍ } يعني اشتدّ الأمر فيه. ويريد به إحدى سني يوسف عليه السلام المجدِبة. فشبه حاله بها في الشدَّة. أو من الليالي السبعِ التي أرسل اللّه بها العذاب على عادٍ

أحْراد: وهو بفتح الهمزة وسكون الحاء ودال مهملة: بِئر قديمة بمكة لها ذكر في الحديث

أحن: فيه { وفي صدْرِه عليه إحنةٌ } الإحْنَةُ: الحقد، وجمعها إحَن وإحَنَاتٌ. ومنه حديث مازن { وفي قُلوبِكُم البَغْضَاءُ والإحَنُ } . وأما حديثُ معاوية { لقد مَنَعَتْنِي القُدْرَةُ من ذوي الْحِنَات } فهي جمع حِنة، وهي لغة قليلة في الإحْنَة، وقد جاءت في بعض طُرق حديث حارثة بن مُضرِّب في الحدود (نص حديث بن مضرب كما في اللسان { ما بيني وبين العرب حنة } . )

أحياء: وهو بفتح الهمزة وسكون الحاء وياء تحتها نقطتان: ماءُ بالحجاز كانت به غَزْوَة عُبَيدة بن الحارث بن المطلب. 3باب الهمزة مع الخاء

أخْضَر: هو بفتح الهمزة والضاد المعجمة: منزل قُرْبَ تَبُوك نزله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عند مَسِيره إليها

أخا: فيه { مَثَلُ المؤمن والإيمان كمثَلِ الفَرَسِ في آخيته } الآخيَّةُ بالمد والتشديد: حُبَيْلٌ أو عُوَيْدٌ يُعرضُ في الحائط ويُدْفَنُ طرفاه فيه، ويَصيرُ وَسَطه كالعرْوة وتشَدّ فيها الدابة. وجمعها الأواخيّ مُشددا. والأخايا على غير قياس. ومعنى الحديث أنه يَبْعدُ عن رَبه بالذُّنوب وأصل إيمانه ثابتٌ. ومنه الحديث { لاتجْعَلُوا ظُهُورَكم كأخايَا الدَّوَابّ } أي لا تُقَوّسوُها في الصلاة حتى تصير كهذه العُرَى. ومنه حديث عمر { أنه قال للعباس: أنت أخِيَّةُ آباء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم } أراد بالأخِيّة البقية، يقال له عندي أخيَّةٌ أي مَاتَّةٌ قوية، ووسيلة قريبة، كأنه أراد أنت الذي يُستند إليه من أصل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويُتَمسك به. وفي حديث ابن عمر { يَتَأخَّى مُتَأخٍّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم } أي يتحرّى ويقْصِد عنه. ويقال فيه بالواو أيضا وهو الأكثر. ومنه حديث السجود { الرجُل يُؤّخِّى والمرأة تَحْتَفِز } أخَّى الرجل إذا جلس على قدَمِه اليُسْرَى ونَصَبَ اليمْنى، هكذا جاء في بعض كتب الغريب في حرف الهمزة، والرواية المعروفة { إنما هو الرجل يُخَوِّي والمرأة تَحْتَفِز } والتَّخْويةُ أن يجافي بطنه عن الأرض ويرفَعها

أخذ: فيه { أنه أخذ السيف وقال: مَنْ يمنعك مني؟ فقال: كُن خَيْر آخذٍ. أي خير آسر. والأخِيذُ الأسِيرُ. ومنه الحديث مَنْ أصابَ مِنْ ذلك شيئًا أُخِذَ به } يقال أخِذَ فلان بذنبه: أي حُبِس وجُوزِي عليه وعُوقِب به. ومنه الحديث { وإن أُخِذُوا على أيديهم نَجوا } يقال أخذتُ على يد فلان إذا منعتَه عما يريدُ أنْ يَفْعَلَه، كأنَّك أمسكْتَ يدَهُ. وفي حديث عائشة { أنَّ امْرَأةً قالت لها: أَؤُخّذُ جملي؟ قالت: نعم } التأخِيذُ حبْسُ السَّواحر أزواجهنّ عن غيرهنّ من النساء. وكَنَت بالجمل عن زوجها، ولم تعلمَ عائشة. فلذلك أذنت لها فيه. وفي الحديث { وكانت فيها إخَاذاتٌ أمْسكتِ الماء } الإخَذَاتُ الغدرانُ التي تأخذ ماء السماء فَتَحْبِسهُ على الشاربَة، الواحدة إخَاذَة. ومنه حديث مَسْرُوقٍ { جالَسْتُ أصحاب الرسول صلى اللّه عليه وسلم فوجدتهم كالإخَاذِ } هو مُجْتَمَعُ الماء. وجمعه أُخُذٌ، ككتاب كتب. وقيل هو جمع الإِخَاذة وهو مصنع للماء يجتمع فيه. والأولى أن يكون جنسا للإخَاذة لا جَمْعا، ووجه التَّشْبيه مذكور في سياق الحديث. قال: تكْفي الإخاذة الراكبَ وتكفي الإخاذة الرَّاكبيْن، وتكفي الإخاذة الفِئَامَ من الناس. يعني أن فيهم الصغيرَ والكبير والعالم والأعلم. ومنه حديث الحجاج في صفة الغَيث { وامْتَلَأت الإخَاذ } . وفي الحديث { قد أخَذوا أخَذَاتِهم } أي نَزَلوا منَازِلهم، وهي بفتح الهمزة والخاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت