فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 1008

أسَل: في صفته صلى اللّه عليه وسلم { كان أسِيلَ الخد } الأسالة في الخدّ: الاستِطالة وأن لا يكون مُرْتَفِعَ الوجنة. وفي حديث عمر { لِيُذَكِّ لكم الأسل الرماح والنَّبْل } الأسَل في الأصل الرماح الطِّوال وحدها، وقد جعلها في هذا الحديث كناية عن الرماح والنَّبْل مَعًا. وقيل النَّبل معطوف على الأسَل لاَ عَلَى الرماح، والرماح بيانٌ للأسَل أو بدل. ومنه حديث علي { لاقَود إلا بالأسَل } يريد كلَّ ما أُرقَّ من الحديد وحُدِّد من سيف وسكّين وسِنان. وأصلُ الأسَل نبات له أغصان كثيرة دقاق لا وَرَقَ لها. وفي كلام علي رضي اللّه عنه { لم تَجِفّ لِطول المُناجاة أسَلاَت ألسِنَتِهِم } هي جمع أسَلَة وهي طَرَف اللِّسَان. ومنه حديث مُجاهِد { إن قُطِعت الأسَلَةُ فَبيّن بَعْضَ الحروف ولم يُبَيِّن بعضا يُحْسَب بالحروف } أي تُقْسم دية اللسان على قَدرِ ما بَقِي من حروف كلامه التي يَنْطِقُ بها في لغتهِ، فما نَطق به لا يَسْتَحِقُّ دِيَتَه، وما لم يَنْطِق به اسْتَحَقَّ دِيَتَه

أسِس: كتب عمر إلى أبي موسى رضي اللّه عنهما { أسِس بين الناس في وجْهك وعَدْلك } أي سَوِّ بَيْنَهُم. وهو من ساس الناس يَسُوسُهم، والهمزة فيه زائدة. ويروى { آس بين الناس } من اُوَاساة، وسيجيء

أسْبَذ: فيه { أنه كتب لِعبَاد اللّه الأسْبَذِين } هم ملوك عُمان بالبحين، الكلمة فارسية، معناها عَبدَة الفَرَسِ، لأنَّهم كانوا يَعْبُدُون فرسا فيما قيل، واسم الفرَس بالفارسية إسْب

أسا: قد تكرر ذكر الأُسْوَة والمُوَاساة في الحدِيث، وهي بكسر الهمزة وضمها: القُدْوَة، والمواساة المشاركة والمسَاهَمَة في المعَاش والرزق، وأصلها الهمزة فقلبت واوا تخفيفا. ومنه حديث الحُدَيْبيَةِ { إن المشركين واسَوْنا الصُّلْحَ } جاء على التخفيف، وعلى الأصل جاء الحديث الآخر { ما أحدٌ عندي أعظم يَدًا من أبي بكر، آسَانِي بنَفْسه وماله } . ومنه حديث علي { آسٍ بينهم في اللَّحْظَة والنَّظْرَة } . وكتاب عمر إلى أبي موسى { آس بين الناس في وجْهك وعدلك } أي اجعل كل واحد منهم أسْوَة خَصمه. وفي حديث قَيْلَة { اسْتَرْجِع وقال رب آسني لما أمْضَيْتَ وأعْنّي على ما أبْقَيْتَ } أي عَزّنِي وصَبّرْني. ويروى { أُسْنى } بضم الهمزة وسكون السين، أي عوّضني. والأوْسُ العِوَضُ. وفي حديث أبي بن كعب { واللّه ما عليهم آسى، ولكن آسَى على من أضَلُّوا } الأسَى مقصورًا مفتوحًا:الحُزن، أسِيَ يأسَى أسىً فهو آس. وفي حديث ابن مسعود { يوشك أن تَرْميَ الأرض بأفلاذ كَبدها أمثال الأوَاسي } هي السَّواري والأساطين. وقيل هي الأصل، واحدتها آسية؛ لأنها تصلح السَّقْف وتقيمُه، من أَسَوْتُ بين القوم إذا أصْلَحْتَ. ومنه حديث عابد بني إسرائيل { أنه أوثَقَ نفسه إلى آسيَةٍ من أواسِي المسْجد } . 3باب الهمزة مع الشين

أسد: في حديث أم زَرع { إن خَرج أسِد } أي صار كالأسدِ في الشجاعة. يقال أسِدَ واسْتَأْسَدَ إذا اجْتَرَأْ. (س ه ) ومنه حديث لقمان بن عاد { خُذِي مني أخي ذا الأَسَدِ } الأسَدُ مصدر أسِدَ يأسَد أسَدًا، ذو القوَّة الأسَدية

أسر: (س ه ) في حديث عمر { لا يُؤْسَرُ أحد في الإسلام بشهادة الزُّر، إنَّا لا نَقْبَل إلا العُدول } أي لا يُحْبَسُ، وأصله من الأُسْرة: القَدّ، وهي قَدْرُ ما يُشَدُّ به الأسير. وفي حديث ثابت البُنَاني { كان داود عليه السلام إذا ذكر عقاب اللّه تَخَلَّعَتْ أوصالُه لا يَشُدُّها إلا الأَسْرُ } أي الشدّ والعصب. والأسْر القُوَّة والحبْس. ومنه سمي الأسِيرُ. ومنه حديث الدعاء { فأصبح طليقَ عفوك من إسار غَضَبك } الإسار بالكسر مَصْدَر أسَرْتُه أسْرًا وإسارًا. وهو أيضا الحبل والقد الذي يُشَدُّ به الأسير. وفي حديث أبي الدرداء { أنَّ رجلًا قال له إن أبي أخَذه الأُسْرُ } يعني احتباسَ البَول. والرجل منه مأسُور. والحُصْر احتباس الغائط. وفي الحديث { زَنَى رجل من أسْرَة من الناس } الأسرة عشيرة الرَّجل وأهْلُ بيته لأنه يَتَقوّى بهم. وفيه { تجفو القبيلة بأسْرِها } أي جميعها

أسف: فيه { لا تقتلوا عسيفا ولا أسيفا } الأسيف: الشيخ الفاني. وقيل العبدُ. وقيل الأسير. وفي حديث عائشة رضي الله عنها { إن أبا بكر رَجُلٌ أسِيفٌ } أي سَريع البكاء والحُزْن. وقيل هو الرقيق. وفي حديث موت الفجأة { راحةٌ للمؤمن وأخْذَةُ أسَفٍ للكافر } أي أخذة غَضَب أو غَضْبان. يقال أسِفَ يأسَفُ أسَفًا فهو آسِفٌ، إذا غَضب. ومنه حديث النخعي { إن كانوا لَيَكْرَهونَ أخْذَةً كأخْذة الأسَف } ومنه الحديث { آسَفُ كما يأسَفون } . ومنه حديث معاوية بن الحكم { فأسِفْت عليها } . وفي حديث أبي ذرّ { وامرأتان تدعوان إسَفًا ونائلَة } هما صنمان تزعم العرب أنهما كانا رجلا وامرأة زنيَا في الكعبة فمُسِخَا. وإسَافٌ بكسر الهمزة وقَدْ تفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت