فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 1008

بزز: في حديث ابي عبيدة { إنه ستكون نُبُوّة ورحمة، ثم كذا وكذا، ثم تكون بِزِّيزَى وأخْذ أموالٍ بغير حَق } البِزِّيزَى بكسر الباء وتشديد الزاي الأولى والفصْر: السَّلب والتغلُّب. من بَزَّ ثيابه وابْتَزّه إذا سَلَبه إيَّاها (ومنه المثل: { من عزّ بزّ } أي من غلب سلب ) . ورواه بعضهم بَزْبَزِيًّا، قال الهروي: عرَضته على الأزهري فقال هذا لا شيء. وقال الخطّابي: إن كام محفوظا فهو من البَزْبَزَة: الإسْراع في السَّير، يريد به عَسْف الوُلاة وإسْرَاعهم إلى الظُّلم. فمن الأوّل الحديث { فَيَبْتَزُّ ثيابي ومَتاعي } أي يُجَرّدني منها ويغلِبُني عليها. ومن الثاني الحديث الآخر { من أخرج صدقتَه (في الأصل واللسان: ضيفه. والمثبت من ا ) فلم يَجد إلاَّ بَزْبَزِيًّا فيردّها } هكذا جاء في مسند أحمد بن حنبل. وفي حديث عمر { لمَّا دَنا من الشام ولقيه الناس قال لأسْلم: إنهم لم يَرَوْا صاحبك بِزّةَ قوم غَضب اللّه عليهم } البِزَّة: الهَيْئة، كأنه أرادَ هيئة العَجم، وقد تكرر في الحديث

بزع: فيه { مررت بقصر مشيد بَزِيع، فقلت لمن هذا القصْر؟ فقيل لعمر بن الخطاب } البَزِيعُ: الظريف من الناس، شُبّه القصر به لحُسنه وجماله، وقد تبَزَّع الغلام أي ظَرُف. وتَبَزَّع الشَّرّ أي تفَاقَم

بزغ: فيه { حين بَزَغَت الشمس } البُزُوغ الطلوع. يقال: بزغت الشمس وبَزَغ القمر وغيرهما إذا طَلَعت. وفيه { إن كان في شيءٍ شِفاء ففي بَزْغة الحجَام } البَزْغ والتَّبْزِيغ: الشَّرْط بالمِبْزَغ وهو المِشرط. وبَزَغَ دَمه: أي أساله

بزق: في حديث أنَسٍ { أَتيْنا أهل خيبر حينَ بَزَقتِ الشمس } هكذا الرواية بالقاف، وهي بمعنى بزغت، أي طَلعت، والغين والقاف من مخرج واحد

بزل: في حديث الديات { أربع وثلاثون ثَنِيَّة إلى بَازِل عَامِها كلّها خَلِفَات } . ومنه حديث علي بن أبي طالب: بَازِل عامَيْن حَدِيثٌ سِنِّي البازل من الإبل الذي تَمَّ ثمانِيَ سنين ودخل في التاسعة، وحينئذ يطلعُ نابُه وتكمل قوّته، ثم يقال له بعد ذلك بازلُ عامٍ وبازِلُ عامَين. يقول أنا مستجمع الشباب مُسْتَكْمل القُوّة. وفي حديث العباس { قال يوم الفتح لأهل مكة: أسْلموا تَسْلَموا، فقد اسْتُنْبِطنْتم بأشْهَبَ بَازِل } أي رُمِيتم بأمرٍ صَعْب شديد، ضَرَبَه مثلا لشدّة الأمر الذي نزل بهم. وفي حديث زيد بن ثابت { قضى في البازِلَة بثلاثة أبْعْرَة } البازِلة من الشِّجَاج التي تَبْزُل اللحم أي تَشُقُّه، وهي المُتَلاَحِمَة

بسأ: فيه { أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال بَعد وقَعة بدْرٍ: لو كان أبو طالب حيًّا لرأى سيوفنا وقد بَسِئتْ بالمَياثِل } بَسأت بفتح السين وكسرها: أي اعْتادت واسْتَأنَست، والمَياثل: الأمائل، هكذا فُسر، وكأنه من المقْلوب

بسبس: في حديث قُسّ { فبَيْنا أنا أجُل بَسْبَسَها } البَسْبَسُ: البّرّ الواسع، ويُروَى سَبْسَبَها وهو بمعناه

بسر: في حديث الأشّجّ العَبْدي { لا تَثْجُروا ولا تَبْسُروا } البَسْر بفتح الباء خَلْط البُسْر بالتَّمر وانْتباذُهما معًا. ومنه الحديث في شَرْط مُشْتَري النَّخل على البائع { ليس له مِبْسَر } وهو الذي لا يَرْطُب بُسْره. وفيه { أنه كان إذا نَهض في سَفَره قال اللهم بك ابْتَسَرْت } أي ابتدأت بِسَفَري. وكل شيء أخَذْته غَضًّا فقد بَسَرْته وابْتَسَرْتَه، هكذا رواه الأزهري، والمحدّثون يَروُونه بالنون والشين المعجمة أي تحركْت وسِرْت. وفي حديث سعد { قال: لمّا أسْلَمتُ رَاغَمَتْني أمّي فكانت تَلْقاني مرَّة بالبِشْر ومرَّة بالبَسْر } البِشْر: الطَّلاَقة، وبالمهملة: القُطوب. بَسَر وجهَه يَبْسُره. وفي حديث الحسن { قال للوليد التيَّاس: لا تَبْسُر } البَسْر: ضَرْب الفَحل الناقة قبل أن تَطْلُب. يقول لا تَحْمل على النَّاقة والشَّاة قبل أن تَطْلُب الفحل. وفي حديث عمْران بن حُصَين في صلاة القاعد { وكان مَبْسُورا } أي به بَواسير، وهي المَرض المعروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت