فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1008

بشر: فيه { ما من رجل له إبل وبَقر لا يؤدّي حقها إلاّ بُطح لها يوم القيامة بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كأكثرِ ما كانت وأبْشَرِه } أي أحْسَنه، من البِشْر وهو طَلاقة الوجه وبشاشَتُه. ويروى { وآشَره } من النشاط والبَطر، وقد تقدم. وفي حديث توبة كعب { فأعطيته ثوبي بَشارة } البُشارة بالضم: ما يُعطَى البشير. كالعُمالة للعامل، وبالكسر الاسم، لأنهَا تُظْهر طلاقة الإنسان وفَرحَه. وفي حديث عبد اللّه { من أحبّ القرآن فَلْيَبْشَر } أي فليَفْرَح ولْيُسَرّ، أراد أن محبة القرآن دليل على محض الإيمان. مِن بَشَر يَبْشَر بالفتح، ومن رواه بالضم فهو من بَشَرْت الأديم أبشُرُه إذا أخذتَ باطنه بالشَّفْرة، فيكون معناه فليَضَمّر نفسه للقرآن، فإن الاستكثار من الطعام يُنْسبه إياه. وفي حديث عبد اللّه بن عمرو { أُمرْنا أن نَبْشُر الشوارب بشْرًا } أي نُحفيها حتى تبين بشَرَتُها، وهي ظاهر الجلد، ويجمع على أبشار. ومنه الحديث { لم أبْعَث عُمَّالي لِيَضْربوا أبشَاركم } . ومنه الحديث { أنه كان يَقبِّل ويُباشر وهو صائم } أراد بالمُباشَرة الملامَسَة. وأصله من لَمْسِ بَشَرَةِ الرجُل بَشرةَ المرأة. وقد تكرر ذكرها في الحديث. وقد تَرِدُ بمعنى الوطء في الفَرْج وخارجا منه. ومنه حديث نجية { ابْنَتُكَ المُؤدَمَةُ المُبْشَرة } يصِف حُسْن بَشرتِها وشدّتَها. وفي حديث الحجاج { كيف كان المطر وتبْشِيره } أي مَبْدَؤه وأوّله. ومنه: تباشير الصُّبح: أوائله

بشش: فيه { لا يُوَطِّن الرجلُ المساجدَ للصلاة إلاَّ تَبَشْبَشَ اللّه به كما يَتَبَشْبَش أهل البيت بغائبهم } البَشُّ: فرح الصدِّيق بالصديق، واللطفُ في المسألة والإقبال عليه، وقد بَشِشْتُ به أبَشُّ. وهذا مَثل لِتلَقِّيه إياه ببرّه وتقريبه وإكرامه. ومنه حديث علي { إذا اجتمع المسلمان فتذاكرا غفر اللّه لأبَشِّهما بصاحبه } . ومنه حديث قيصر { وكذلك الإيمان إذا خالط بشاشةَ القلوب } بَشاشة اللقاء: الفَرحُ بالمرء والانبساط إليه والأُنْس به

بشع: فيه { كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأكل البَشِع } أي الخَشِن الكريه الطَّعم، يريد أنه لم يكن يَذُمّ طعاما. ومنه الحديث { فوُضِعَت بين يدي القوم وهي بَشِعة في الحلق }

بشق: في حديث الاستسقاء { بَشَقَ المسافرُ ومُنِع الطريقُ } قال البخاري: أي انسَدّ وقال ابن دريد: بشق: أسرع، مثل بَشَك. وقيل معناه تأخر. وقيل حُبِسَ. وقيلَ مَلَّ. وقيل ضعُف. وقال الخطّابيّ: بَشَق ليس بشيء وإنما هو لَثِق من اللَّثَق: الوحل، وكذا هو في رواية عائشة، قالت: فلما رأى لَثَق الثياب على الناس. وفي رواية أخرى لأنس أن رجلا قال لما كثر المطر: يا رسول اللّه إنه لَثِق المالُ. قال ويحتمل أن يكون مَشَق، أي صار مَزِلَّة وزَلَقا، والميم والباء يتقاربان. وقال غيره: إنما هو بالباء من بَشَقْتُ الثوبَ وبَشَكْتُه إذا قطعْتَه في خِفَّة، أي قُطِع بالمسافر. وجائز أن يكون بالنون، من قولهم نَشِق الظَّبْي في الحِبالة إذا عَلِق فيها. ورجل نَشِقٌ: إذا كان ممن يدخل في أمور لا يكاد يخلُص منها

بشك: في حديث أبي هريرة { أن مروان كساه مِطْرف خّزٍّ فكان يَثْنِيه عليه أثْنَاء من سَعته، فانْشَقَّ، فبَشَكَه بَشْكًا } أي خاطه. البَشْك: الخياطة المسْتَعْجِلة المتباعدة

بشم: في حديث سَمُرة بن جُنْدب { وقيل له إنَّ ابْنَك لم ينم البَارِحة بَشَمًا، قال: لو مات ما صَلَّيْتُ عليه } البَشَم: التُّخَمة عن الدَّسَم. ورجل بَشِمٌ بالكسر. ومنه حديث الحسن { وأنت تَتَجَشَّأ من الشِّبَع بَشَمًا } . وفي حديث عبادة { خير مال المسلم شاءٌ تأكل من ورق القَتادِ والبَشَام } البَشام: شجر طيّب الرِّيح يُستاك به، واحِدَتُها بَشَامة. ومنه حديث عمرو بن دينار { لا بأس بِنَزْع السِّواك من البَشَامة } . ومنه حديث عُتبة بن غَزْوان { ما لنا طعامٌ إلاَّ وَرَق البَشَام } . 3باب الباء مع الصاد

بصبص: في حديث دَانِيال عليه السلام { حين أُلْقِي في الجُبِّ وألْقِيَ عليه السِّباع فَجَعلن يَلْحَسنَهُ وَيُبَصْبِصْنَ عليه } يقال بَصْبَص الكلبُ بِذَنَبه إذا حرَّكه، وإنما يَفْعل ذلك من طَمع أو خَوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت