فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1008

بطرق: في حديث هرقل { فدَخَلْنا عليه وعنده بَطارِقَتُه من الرُّوم } هي جمع بِطْرِيق، وهو الحاذِق بالحرْب وأمُورها بلُغة الرُّوم. وهو ذُو مَنْصِب وتَقَدُّم عندهم

بطش: فيه { فإذا موسى باطشٌ بجانب العَرْش } أي مُتَعلّق به بقُوَّة. والبَطْش: الأخْذُ القَوِيُّ الشديد

بطط: فيه { أنه دخل على رجل به ورَم فما برِحَ به حَتى بُطَّ } البَطُّ: شَقُّ الدُّمَّل والخُرَاجِ ونَحْوِهما. وفي حديث عمر بن عبد العزيز { أنه أتَى بَطَّة فيها زيْت فصَبَّه في السراج } البَطَّة: الدَّبَّةُ بِلُغة أهل مكة، لأنها تُعْمل على شكْل البَطَّة من الحيوان

بطق: فيه { يُؤتَى برجُل يوم القيامة وتُخْرَج له بِطَاقةٌ فيها شهادة أن لا إله إلا اللّه } البِطَاقة: رُقْعة صغيرة يُثْبَت فيها مِقْدارُ ما يُجْعَل فيه إن كان عَيْنًا فَوزنُهُ أو عَددُهُ، وإن كان متَاعا فَثَمنُه. قيل سُمّيت بذلك لأنَّها تُشَدُّ بِطَاقةٍ من الثَّوب، فتكون الباء حينئذ زائدة. وهي كلمة كثيرة الاستعمال بمصر. ومنه حديث ابن عباس { قال لامرأة سألتْه عن مسئلة: اكْتُبِيها في بِطَاقة } أي رُقْعة صغيرة. ويروى بالنون وهو غريب

بطل: فيه { ولا تَسْتَطِيعُه البَطَلَةُ } قيل هم السَّحَرة. يقال أبْطَل إذا جاء بالباطل. وفي حديث الأسْود بن سَرِيع { كنت أُنْشِدُ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم، فلما دخل عُمر قال: اسْكُت إِن عُمر لا يُحب البَاطِل } أرادَ بالباطل صناعة الشّعر واتّخاذَه كسْبًا بالمدْح والذَّمّ. فأمّا مَا كان يُنْشده النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم فما كان من ذلك، ولكنَّه خاف أن لا يَفْرِق الأسْود بَيْنه وبين سائره، فأعْلمه ذلك. وفيه: شَاكي السّلاح بَطَلٌ مُجَرَّبُ البَطل: الشُّجاع. وقد بَطُل بالضم بَطَلة وبُطُلة

بطن: في أسماء اللّه تعالى { الباطن } هو المحتَجِب عن أبصار الخلائق وأوْهامهم فلا يُدْركهُ بصر ولا يحيط به وَهْمٌ. وقيل هو العالم بما بَطَن. يقال: بَطَنْتُ الأمر إذا عَرَفتَ باطنه. وفيه { ما بعث اللّه من نبيّ ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بِطَانَتان } بطَنَةُ الرجل: صاحب سرّه ودَاخلِه الذي يَشاور في أحواله. وفي حديث الاستسقاء { وجاء أهل البِطَنة يَضِجُّون } البطانة: الخارج من المدينة. وفي صفة القرآن { لكل آية منها ظهْرٌ وَبَطْنٌ } أراد بالظهر ما ظهَر بيانه، وبالبَطْن ما احْتِيج إلى تفسيره. وفيه { المبْطُون شهِيدٌ } أي الذي يموت بمَرض بَطْنه كالاسْتِسْقاء ونحوه. ومنه الحديث { أنّ امرأة ماتَتْ في بَطَن } وقيل أراد به ها هنا النَّفَاس وهو أظْهَرُ، لأن البخاري تَرْجَم عليه: باب الصلاة على النُّفَساء. وفيه { تَغْدُو خِمَاصًا وتَرُوح بِطَانًا } أي مُمْتلِئةَ البطون. ومنه حديث موسى وشعيب عليهما السلام { وعَوْد غَنَمه حُفَّلًا بِطَانًا } . ومنه حديث علي { أبِيتُ مِبْطانا وحَوْلي بُطُونٌ غَرْثُى } المِبْطان الكثير الأكل والعظيم البَطْن. وفي صفة علي { البَطِين الأنْزَع } أي العظيم البَطْن. وفي حديث عطاء { بَطَنَتْ بك الحُمَّى } أي أثَّرت في بَاطنك. يقال بَطَنه الداء يَبْطٌنه. وفيه { رجل ارْتبطَ فرسا لِيَسْتَبْطِنَها } أي يَطْلُبَ ما في بَطْنها من النَّتَاج. وفي حديث عمرو بن العاص { قال لمَّا مات عبد الرحمن بن عَوْف: هَنيئا لك خَرَجت من الدُّنيا بِبِطْنتِك لم يَتَغَضْغَضْ منها شيءٌ (في الأصل: لم يتغضغض منها بشيء. وما أثبتناه من ا واللسان والهروي } ) ضرب البِطنة مثلا في أمر الدّين، أي خرج من الدنيا سليما لم يَثلِم دينه شيءٌ. وتَغَضْغض الماء: نقَص. وقد يكون ذمّا ولم يُرِدْ هُنا إلا المدح. وفي صفة عيسى عليه السلام { فإذا رجل مُبَطَّن مِثْلُ السَّيف } المبَطَّن: الضَّامر البطن. وفي حديث سليمان بن صُرَد { الشَّوْط بَطين } أي بَعِيد. وفي حديث علي { كَتب على كل بطن عُقولَه } البَطْن ما دُون القبيلة وفوق الفَخِذ، أي كتب عليهم ما تَغْرَمه العاقلة من الدّيات، فبيَّن ما على كل قومٍ منها. ويجمع على أبْطُن وبطون. وقد تكرر في الحديث. وفيه { يُنادي مُنادٍ من بُطْنان العرش } أي من وَسَطه. وقيل من أصْله. وقيل البُطنان جَمْع بَطْنٍ: وهو الغامض من الأرض، يُريد من دوَاخِل العَرش. ومنه كلام علي في الاستسقاء { تَرْوَى به القِيعَان وتَسِيل به البُطْنان } . وفي حديث النَّخَعي { أنه كان يُبَطّن لحيتَه } أي يأخذ الشَّعَر من تحت الْحَنَكِ والذَّقَن. وفي بعض الحديث { غَسل البَطِنة } أي الدُّبُر. 3باب الباء مع الظاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت