فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1008

بظر: في حديث الحدَيبة { امْصُصْ بِبَظْر اللاتِ } البَظْر بفتح الباء: الْهَنة الَّتي تَقْطعها الخافِضَة من فرْج المرأة عند الختان. ومنه الحديث { يا بن مقَطِّعة البُظُور } جمْع بَظْر، وَدَعَاه بذلك لأنّ أمه كانت تَخْتِن النساء. والعرب تُطلق هذا اللفظ في معرِض الذَّم وإن لن تكن أمُّ من يقال له خاتنةً. وفي حديث عليّ { أنه قال لِشُرَيح في مسئلة سُئلها: ما تقول فيها أيُّها العبد الأبْظَرُ } هو الذي في شَفَته العليا طُول مع نُتُوّ. 3باب الباء مع العين (بعث ) في أسماء اللّه تعالى { الباعث } هو الذي يبعث الخَلْق، أي يُحْيِيهم بعد الموت يوم القيامة. وفي حديث عليّ يصف النبي صلى اللّه عليه وسلم { شَهِيدُك يوم الدين وبَعِيثُك نِعْمَةً } أي مَبْعُوثك الذي بَعَثْتَه إلى الخلق، أي أرْسَلته، فعيل بمهنى مفعول. وفي حديث حذيفة { إن لِلْفِتْنَة بَعَثَاتٍ } أي إثارِاتٍ وتَهَيُّجَات، جَمْع بَعْثَة، وهي المرة من البَعْث. وكل شيء أثَرْته فقد بعثته. ومنه حديث عائشة { فَبَعَثْت البعير فإذا العِقد تحته } . ومنه الحديث { أتاني الليلة آتيان فابْتعثاني } أي أيْقظَاني من نَوْمي. وفي حديث القيامة { يا آدم ابْعَث بَعْثَ النار } أي البعوث إليها من أهلها، وهو من باب تسمية المفعول بالمصدر. ومنه حديث ابن زَمْعة { إذِ انبعث أشقاها } يقال انْبَعث فلانٌ لشأنه إذا ثار ومضى ذاهبا لقضاء حاجته. وفي حديث عمر { لما صالح نصارى الشام كتبوا له أن لا نُحْدث كنيسة ولا قَليَّة، ولا نُخْرجَ سَعَانين ولا باعُوثًا } البَاعوث للنصارى كالاسْتِسقاء للمسلمين، وهو اسم سُرْياني. وقيل هو بالغين المعجمة والتاء فوقها نُقْطتان. وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها { وعندها جاريتان تُغَنّيان بما قيل يوم بُعَاث } وهو بضم الباء، يوم مشهور كان فيه حَرْب بين الأوس والخزرج. وبُعاث اسم حصن للأوس، وبعضهم يقوله بالغين المعجمة، وهو تصحيف

بعثر: في حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه { إني إذا أرك تبعثرت نفسي } أي جاشت وانْقَلَبَت وغَثَت

بعثط: في حديث معاوية { قيل له: أخْبرنا عن نسبك في قريش، فقال: أنا أبن بُعْثُطِها } البُعْثُطُ: سُرَّة الوادي. يريد أنه واسطة قريش ومن سُرَّة بِطاحها

بعج: فيه { إذا رأيت مكَّة قد بُعِجَت كظَائمَ } أي شُقَّت وفَتِحَت بعضها في بعض. والكَظَائم جمع كِظَامَة، وهي آبار تحفر مُتَقارِبة وبَيْنها مَجْرَى في باطن الأرض يَسِيل فيه ماء العُلْيا إلى السُّفْلى حتى يَظْهر على الأرض، وهي القَنَوات. ومنه حديث عائشة رضي اللّه عنها في صِفة عمر { وبَعجَ الأرض وبَخَعها } أي شقها وأذَلَّها، كَنَت به عن فتوحه. ومنه حديث عمرو بن العاص في صفة عمر { إن ابن حَنْتَمة بَعَجت له الدنيا مِعاها } أي كشَفَت له كُنُوزَها بالْفَيء والغنائم. وحَنْتَمة أُمُّه. ومنه حديث أم سُليم { إنْ دَنا منِّي أحدٌ أبعَجُ بطنَه بالخَنْجَرِ } أي أشُقُّ

بعد: وفيه { أن رجُلا جاء فقال: إن الأبْعَد قد زَنَى } معناه المتَباعِد عَن الخير والعِصْمة. يقال بَعِدَ بالكسر عن الخير فهو بَاعِد، أي هَالك، والبُعْد الهلاك. والأبْعَد الخائن أيضا. ومنه قولهم { كبَّ اللّه الأبْعَد لِفِيه } . وفي شهادة الأعضاء يوم القيامة { بُعْدًا لَكُنّ وسُحْقًا } أي هَلاكا. ويَجُوز أن يكون من البُعْد ضِدّ القُرْب. وفي حديث أبي جهل { هل أبْعَدُ من رجلٍ قتلمتوه } كذا جاء في سنن أبي داود، ومعناها: أنْهَى وأبْلَغ؛ لأنَّ الشيء المُتَناهِيَ في نوعه يُقال قَدْ أبْعَد فيه. وهذا أمْرٌ بَعِيد، أي لا يقع مثلُه لِعظَمِه. والمعنى أنك اسْتَعْظَمْت شأني واسْتَبْعَدْت قتلي، فهل هو أبعد من رجل قتله قومه. والروايات الصحيحة: أعْمَدُ بالميم. في حديث مُهاجِرِي الحبَشَة { وجِئنا إلى أرض البُعَدَاء } هُم الأجانب الذين لا قَرابَة بيننا وبينهم، واحِدُهم بَعيد. وفي حديث زيد بن أرْقم { أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خَطَبهم فقال: أمّا بعْدُ } قد تكررت هذه اللفظة في الحديث، وتَقدِيرُ الكلام فيها: أمّا بَعْدَ حمدِ اللّه تعالى فكذا وكذا. وبَعْدُ مِن ظروف المكان التي بَابُها الإضافة، فإذا قُطِعَت عنها وحُذف المضاف إليه بُنِيت على الضمّ كقَبْل. ومثله قوله تعالى { للّه الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ } أي من قَبْلِ الأشياء ومن بعدِها

بعر: في حديث جابر { استغفرَ لي رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليْلَة البَعِير خمسا وعشرين مرَّة } هي الليلة التي اشْتَرى فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من جابر جَمَله وهو في السَّفر. وحديث الجَمل مشهور. والبَعِيرُ يقَع على الذَّكَرِ والأنثى من الإبل، ويُجْمَع على أبْعِرَة وبُعْرَان. وقد تكررت في الحديث

بعض: قد تكرر فيه ذكر { البَعُوض } وهو البَقُّ. وقيل صِغاره، واحِدَته بَعُوضَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت