المبحث الثاني: طبعات الكتاب
( الفصل الثاني: معاني التأويل
( الفصل الثالث: أمثلة لتأويلاته
الباب الأول
التعريف بالإمام ابن الجوزي
الفصل الأول: سيرته
المبحث الأول: اسمه ونسبه
هو الإمام العالم أبو الفرج عبدالرحمن بن علي بن محمّد الجوزي ، يوصل بعض المؤرخين نسبه إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - .
مولده: لم يصل المؤرخون إلى معرفة ذلك ، بل هو نفسه لم يعرف ذلك ، ولكن يذكر أنه ولد قريبًا من (510) . ولد في بغداد مدينة العلماء .
وفاته: توفي رحمه الله في يوم الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان المبارك سنة 597هـ ، وله من العمر سبع وثمانون سنة ، وحضر جنازته جمع كبير جدًّا ، حتى قيل: إن بعض الناس أفطروا من شدة الحر والتعب والزحام [1] .
المبحث الثاني: علمه ومؤلفاته
يعتبر ابن الجوزي من كبار العلماء المكثرين في العلوم ، والمتفننين في شتى أنواع العلوم ، وذلك بسعة علم ووفرة اطلاع ، ولا أدل على ذلك من وفرة الكتب العلمية التي تركها في شتى العلوم [2] ؛ في القرآن ، والتفسير ، والفقه ، والوعظ ، والزهد ، والعقيدة ، والحديث - والذي يعتبر إمامًا فيه ، وكثيرًا ما يرجع إليه فيه - ، والطب ، والشعر ، واللغة ، والتاريخ ، والجغرافيا ، والقصص .
(1) ابن الجوزي بين التفويض والتأويل أحمد عطية الزهراني ، رسالة ماجستير مطبوعة على الآلة الكاتبة في جامعة أم القرى ص26-27 .
... وانظر في ترجمة ابن الجوزي:"أبو الفرج بن الجوزي آراؤه الكلامية والأخلاقية"، د. آمنة محمّد ص21-90 ، الإمام ابن الجوزي وكتابه الموضوعات ، محمّد القيسية ص43-94 ، البداية والنهاية لابن كثير 13/28 مكتبة المعارف - بيروت ، الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب 3/399-433 ، السير للذهبي 21/365-384 .
(2) قال السيوطي في طبقات الحفاظ 1/478:"وما علمت أحدًا من العلماء صنّف ما صنّف"- أي ابن الجوزي - .