وقد ضمن هؤلاء الشيوخ ما بين سماع إجازة (( برنامجه ) )الذي قال عنه ابن القاضي:"وجمع برنامجا مفيدا في مشيخته" [7] ونقل ابن عبد الملك من هذا (( البرنامج ) )الذي وقف عليه ؛ تفصيل شيوخ السماع من شيوخ الإجازة حيث ختم قائمة شيوخ السماع بقوله:"هؤلاء لقيهم وأكثر عنهم"ثم بدأ سرد أسماء المجيزين بقوله:"وكتب إليه مجيزا ... ..." [8]
كما أنه رحل إلى إفريقية والأندلس فأخذ عن شيوخهما . وقد ذكره ابن الأبار وابن عبد الملك في قسم الزائرين للأندلس .
ونكتفي هنا بذكر أبرز شيوخه في الحديث ؛ كما ذكرهم مترجموه ؛ أما شيوخه في العلوم الأخرى ؛ أو كل شيوخه في الحديث ؛ فيطول الحال باستعراضهم .
-أبو الحسن بن النقرات ؛ واسمه علي بن موسى بن علي بن خلف السالمي ؛قال بن عبد الملك:"كان مقرئا مجودا محدثا راوية ..."وبعد أن ذكر شيوخه قال:"روى عنه أبو الحسن ابن القطان ..." [9]
-أبو القاسم بن ملجوم الفاسي ؛ واسمه عبد الرحيم بن عيسى بن يوسف له رواية واسعة بالمغرب والأندلس توفي سنة 604 ؛ قال بن القاضي:"وكان متصل العناية بالرواية ولقاء الشيوخ والإكثار من حمل الرواية ؛ بصيرا بالحديث ؛ محافظا على تقييده وضبطه ...". [10] ذكره في شيوخ بن القطان ابن الزبير وابن عبد الملك .
-أبو عبد الله بن البقار ؛ واسمه محمد بن إبراهيم بن حزب الله ؛ فاسي قال بن الأبار:"... وكان من أهل الفقه والحديث متحققا بالرواية والحديث عن رجالها ؛ عاكفا على التدريس ؛ حافظا متقنا ... روى عه أبو الحسن ابن القطان ؛ وتفقه به ؛ فأجاز له جميع روايته في سنة582" [11]
-أبو بكر بن المواق ؛ والد الحافظ أبي عبد الله تلميذ ابن القطان واسمه أبو بكر بن خلف الأنصاري ؛ قرطبي قال بن الأبار:"وعني بالحديث على جهة التفقه والتعليل والبحث عن الأسانيد والرجال والزيادات وما يعارض وما يعاضد ؛ ولم يعن بالرواية ؛ وقد حدث وسمع منه أبو الحسن ابن القطان ..." [12]