الصفحة 6 من 20

-أبو الخطاب بن واجب واسمه أحمد بن محمد بن عمر القيسي من أهل بلنسية ؛ وصفه ابن الأبار:"بأنه حامل راية الرواية بشرق الأندلس ؛ وآخر المحدثين المسندين"وبعد أن استقصى شيوخه وهم كثر قال:"فصار لا يعدل به أحد من أهل وقته عدالة وجلالة ... وعلو إسناد وصحة قول وضبط ... مع عناية كاملة بصناعة الحديث ..." [19] توفي بمراكش سنة 614 ذكره في شيوخ ابن القطان ابن عبد الملك نقلا عن برنامجه .

-أبو عمر بن عات ؛ واسمه أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر النفزي الشاطبي ؛ وصفه في (( تذكرة الحفاظ ) )"بالحافظ الإمام" [20] وذكر ابن الأبار شيوخه بالمغرب والمشرق ثم قال:"وكان أحد الحفاظ للحديث ؛ يسرد المتون والأسانيد ظاهرا لا يخل بحفظ شيء منها ؛ موصوفا بالدراية والرواية ؛ وله تآليف دالة على سعة حفظه" [21] وقال بن عبد الملك:"وكان أكابر المحدثين الحفاظ المسندين للحديث ... فكان أهل شاطبة ؛ يفاخرون بأبوى عمر ابن عبد البر وابن عات" [22]

استشهد بوقعة العقاب بالأندلس في سنة 609 ذكره في شيوخ ابن القطان ابن الزبير وابن عبد الملك .

-أبو القاسم ابن بقي من ذرية بقي بن مخلد ؛ واسمه أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن ؛ وذكر ابن عبد الملك في ترجمة ابن القطان أن أبا القاسم هذا كان من شيوخه ؛ وجالسه طويلا وذاكره كثيرا ؛ وسمع منه مسند جده بقي بن مخلد وتفسيره ؛ وكان أهلا للرواية عنه ؛ وقال بن الأبار:"انفرد برواية الموطأ عن ابن عبد الحق قراءة على ابن الطلاع سماعا توفي سنة 615" [23]

ولعل هذا القدر من شيوخ ابن القطان في الحديث وروايته ؛ يعتبر وافيا بالغرض في مثل هذا البحث ؛ ويطول الأمر لو وقع تتبع كل من ذكرهم ابن عبد الملك من شيوخه نقلا عن برنامجه ؛ بالإضافة إلى من ذكر غيره كابن الأبار وابن الزبير وابن القاضي وأحمد بابا وغيرهم ؛ مما يجعل قول الذهبي:"أخذ الفن من المطالعة"غريبا منه جدا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت