أما شيوخه في الفنون الأخرى كالنحو والفقه والأدب وما إلى ذلك ؛ فربما يكون في استقصائهم والتعريف بهم خروج عن الموضوع .
4-تلامذة ابن القطان:
وبدروسه الخاصة لطلبة العلم ؛ كثر الآخذون عنه واتسعت دائرة تلامذته ؛ فابن الأبار يقول عنه:"درس وحدث"ويقول ابن القاضي:"حدث وأخذ عنه"؛ وبعد أن عدد ابن عبد الملك تلامذته وهم كثر ؛ أضاف:"في خلق لا يحصون كثرة أخذوا عنه بمراكش وغيرها من بلاد العدوة إلى إفريقية ؛ وبالأندلس ."
ويعتبر ابن عبد الملك تلميذ تلاميذه إذ أخذ عن عدد من تلاميذ ابن القطان ويعدد من روى عنه منهم فيقول:"ومن شيوخنا الرواة عنه سوى ابنه أبي محمد: أبو الحسن الكفيف ؛ وأبو زيد بن القاسم الطراز ؛ وأبو عبد الله بن الطراوة ؛ وأبو عبد الله المدعو بالشريف ؛ وأبو علي المقري ..."
ومن أبرز تلامذته: ابناه أبو محمد حسن ؛ وأبو عبد الله الحسين . ومما يؤسف له أن المصادر المتيسر الوقوف عليها لم ترجم لهما ؛ ولم تعرف بهما ولا بولادتهما ووفاتهما .