فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 98

وقد أشار ابن دقيق العيد إلى إن الراوي إذا قال"روى فلان"عن من لم يسمعه منه، وكانت صيغة روايته تقتضي سماعه منه نصا، فهذا كذب، أما إذا قالها وصيغة روايته لا تقتضي السماع نصا فهذا هو التدليس. [1] ويبدو أن صياغة النديم لبعض رواياته في هذا الصدد لا تساعد على تبرئته من هذا.

العناصر الببليوغرافية

يلحظ الناظر في فهرست النديم العدد الكبير من الكتب التي أوردها مؤلفه أو رجع إليها. ومع أن الصفة التي أصبحت قرينة له هي الببليوغرافي، المؤرخ للعلوم فإن المتمعن في محتوى الفهرست لا يجد تقيدا من مؤلفه بذكر العناصر الببليوغرافية الكاملة لما رجع إليه من كتب، وهي في حالته اسم المؤلف، وعنوان الكتاب وموضوعه. وفيما يتلو عرض لواقع البيانات الببليوغرافية التي أمد النديم بها قارئ كتابه.

ما ذكر مؤلفه وعنوانه وموضوعه

أظهرت هذه الدراسة أن هناك ثلاثا وعشرين إشارة مرجعية ذكر فيها النديم أسماء مؤلفي الكتب التي ينقل عنها أو يتحدث عنها، وعناوينها (جدول رقم 5) .

جدول رقم 5. العناصر الببليوغرافية لاستشهادات النديم المرجعية (ن = 783)

العناصر الببليوغرافية ... العدد ... النسبة المئوية

ما ذكر مؤلفه وعنوانه وموضوعه ... 23 ... 2.94

ما ذكر مؤلفه وعنوانه ... 85 ... 10.86

ما ذكر مؤلفه وموضوعه ... 11 ... 1.40

ما ذكر عنوانه فقط ... 2 ... 0.26

ما ذكر مؤلفه فقط ... 188 ... 24.01

ما ذكر موضوعه فقط ... 6 ... 0.77

ما ذكر خاطه فقط ... 102 ... 13.03

(1) ابن دقيق العيد، الاقتراح ، 20 -22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت