فهرس الكتاب
اشتمل استشهادان من استشهادات النديم المرجعية على ذكر لعنواني مصدرين من مصادره دون الإشارة إلى مؤلفيهما، هما"كتاب أخبار ما وراء النهر من خراسان" (ص 408) و"مفاخر العجم" (ص 47) . ومع أنه يمكن معرفة موضوعيهما من منطوق عنوانيهما فإنه لا يمكن معرفة مؤلفيهما إلا بمزيد من التقصي، حيث إنه لم يذكر اسمي مؤلفيهما في أي موضع من الكتاب. ويبدو أنه لم يراع الدقة في ذكر هذين العنوانين، إذ إن من تبعه من الببليوغرافيين الذين أرّخوا للعلوم عند المسلمين، مثل طاشكبري زاده، وحاجي خليفة، والباباني، والقنوجي، لم يوردوا اسمي هذين الكتابين في أعمالهم التي اتسمت بالشمول النسبي. ولعل النديم كان يقصد بالأول إما"كتاب جواب أهل خراسان لهشام بن عمرو الفوطي" (ص 214) ، أو"كتاب خراسان،"أو"كتاب فضائل الفرس"لأبي عبيدة معمر بن المثنى (ص 59) ، أو"كتاب فتوح خراسان"لعلي بن محمد المدائني (ص 115) . كما أنه قد يقصد بالثاني"كتاب أخبار الفرس"للهيثم بن عدي (ص 112) ، أو"كتاب أخبار الفرس وأنسابها"لمحمد بن القاسم التميمي المعروف بابي الحسن النسابة (ص 127) ، أو"كتاب انتصاف العجم من العرب"لسعيد بن حميد (ص 137) ، أو"كتاب الفرس" (ص 85) ، أو"كتاب فضل العجم على العرب"لإسحاق بن سلمة (ص 142) ، أو"كتاب فضل العجم على العرب وافتخارها"لسعيد بن حميد بن البختكان (ص 137) ، أو ربما غير ما ورد.
ما ذكر مؤلفه فقط
اقتصر النديم في 188 موضعا من استشهاداته المرجعية على ذكر اسم من ينقل عنه. وقد استخدم كلمات عامة مثل"حكى،"أو"ذكر،"أو"روى،"أو"قال،"أو"قاله،"أو"كذا ذكر،"أو"وقال،"أو"وكان فلان يقول،"ثم يأتي باسم مؤلف مصدره. أو هو قد يقول:"وزعم الرازي في موضع آخر من كتبه أن ..." (ص 417) ، أو"وقال [ الجاحظ ] في فصل من كتاب له" (ص 209) ، أو "وله من الكتب [ أسطانس الرومي ] على ما ذكر في بعض رسائله ..." (ص419) ."