فهرس الكتاب
ومما يجعل مهمة القارئ أعوص كون النديم استخدم هذا النمط في الإحالة إلى عدد من المكثرين من التأليف، مثل المدائني (ص 106) ، وابن درستويه (ص 48) ، وثابت بن قرة (ص 326) ، والأصمعي (ص 30) ، وثعلب (ص 62) ، والمبرد (ص 45) ، والجاحظ (ص 205) ، وجالينوس (ص 18) ، ومحمد بن السائب (ص 108) ، ومحمد بن زكريا الرازي (ص 19) ، ومحمد بن سعد (ص 108) ، وابن قتيبة (ص 182) ، وإسحق بن حنين (ص 306) .
ولا يعرف السبب الذي دعا النديم إلى الاقتصار على ذكر مؤلف مصدره. فهو لا شك كان يعرف - وهو الببليوغرافي - ما يسببه ذلك من جهالة لدى القارئ.
ما ذكر موضوعه فقط
استشهد النديم في ستة مواضع بمراجع لم يذكر أسماء مؤلفيها أو عناوينها، بل اقتصر على الإشارة إلى موضوعاتها. وهو في هذه الاستشهادات إما أن يستخدم إشارة عامة فيقول:"قرأت في بعض التواريخ القديمة" (ص 17) ، أو يكون أكثر تحديدا فيقول"قرأت بخط رجل من أهل خراسان قد ألف أخبار خراسان في القديم وما آلت إليه في الحديث، وكان هذا الجزء يشبه الدستور قال ..." (ص 408) . وهنا أيضا لا يعرف السبب الذي دعاه إلى عدم استيفاء عناصر إشاراته المرجعية إلا احتمال كونه يكتب من الذاكرة.
ما ذكر خاطّه فقط
أشار النديم إلى خاطِّ المصدر الذي ينقل عنه أو وعاء المعلومات الذي يشير إليه في مئة وموضعين، كأن يقول:"قرأت بخط ابن الكوفي ..." (ص 77) ، أو"من خط ابن البربري" (ص 101) .