فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 98

ولم يثبت على وتيرة واحدة عند استخدام كلمة"خط."فهو في بعض المواضع يستخدمها بما يوحي بأنها تعني"كتابة،"كما هو الأمر حين أشار إلى أنه رأى قطعة من كتاب"الأرضين والمياه والجبال والبحار"للكرنباي بخط ابن الكوفي (ص 77) ، وأنه رأى كتاب"الأنواء"لأبي الهيثم للرازي بخط السكري (ص 86) ، وأن السكري عمل شعر أبي نواس على معانيه وغريبه ورآه بخط الحلواني (ص 86) ، وكتاب"نوادر أبي اليقظان"بخط ابن سعدان (ص 96) ، وكتاب"النحل"للزبير بن بكار بخط السكري (ص 123) ،"وترجمة المسودريوس وفلوطرخس"وكتاب"المناسبات"لأفلاطون بخط يحيى بن عدي (ص 307) ، وأنه رأى كتاب"الخطابة"لأرسطاطاليس بخط أحمد بن الطيب (ص 310) ، ورأى المقالة الأولى من كتاب"الكلام على السماع الطبيعي"لأرسطاطاليس بخط يحيى بن عدي (ص 311) ، وقرأ كتاب"تفسير كلام أرسطاطاليس"لأبافروديطوس بخط يحيى بن عدي (ص 314) .

لكنه في مواضع أخرى يستخدمها دليلا على التأليف كما هو الأمر حين قال"قرأت في كتاب"مكة"لعمر بن شبة وبخطه" (ص 8) ، وحين أشار إلى أنه رأى"كتاب القلم لإسحق بخطه" (ص 11) ، وما ذكره في معرض حديثه عن ابن أبي الأزهر حيث قال:"قرأت بخط عبد الله بن علي بن محمد بن داود بن الجراح المعروف بابن العرمرم أنه سأل ابن أبي الأزهر فقال ..." (ص 165) ، وما قدم به الفن الخامس من المقالة الخامسة حيث قال:"قرأت بخط أبي محمد جعفر الخلدي وكان رئيسا من رؤساء المتصوفة وورعا وزاهدا وسمعته يقول ما قرأته بخطه" (ص 235) ، وما أشار إليه حين قال:"ومن خط إسحق وبلفظه" (ص 308) ، وما أورده عن الكلدانيين"حكاية من خط أحمد بن الطيب في أمرهم حكاها عن الكندي" (ص 383) . ومثل هذه العبارات تجعل القارئ عرضة للحيرة وعدم الجزم بمدى مسؤولية الخاط الفكرية عن العمل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت