الصفحة 10 من 141

الشجر يحصل فيهم ست خصال قلوبهم سوداء ألسنتهم خضر وفمهم رسوق ورغبتهم ناقص وبصرهم قليل يعذبون في القبر أبدا )) ومنها (( من شرب الدخان ولا يتوب عند الموت فليس له شفاعتي يوم القيامة ) )ومنها (( تظهر شجرة في بلاد الهند يشرب الناس دخانها يذهب الدين والعقول في الدنيا ) )ومنها من شرب الدخان القاحك ولو كان مرة دخل النار في بطنه ونفس قلبه بالنار وهذه الأخبار يشهد من له أدنى ممارسة بالمحاورات العربية فضلًا عمن له مهارة بالأحاديث النبوية بأنها موضوعة مختلقة وضعها المشددون من مانعي شرب الدخان وتبوأوا مقاعدهم من النيران وقد فصلت هذه المسألة في ذكر أقوال المانعين والمبيحين في رسالتي ترويح الجنان بتشرير حكم شرب الدخان فلتطالع

ومن هذا القبيل أحاديث القضاء العمري

وقد ذكرتها مع ما لها وما عليها في رسالتي ردع الأخوان عن محدثات آخر جمعة رمضان فلتطالع

ومن هذا القبيل أكثر أحاديث فضائل صيام أيام رجب وأيام المحرم وغير ذلك على ما بسطه الحافظ ابن حجر العسقلاني في تبيين العجب في فضل رجب وغيره في غيره

الرابع قوم استجازوا وضع الأسانيد لكل كلام حسن زعما منهم أن الحسن كله أمر شرعي لا بأس بنسبته إلى رسول الله ولم يفهموا أن قول الرسول حسن صادق وعكس الكلية لا يصدق فلا يصح كون كل حسن قول الرسول فنسبته إليه كذب

الخامس قوم حملهم على الوضع غرض من أغراض الدنيا كالتقرب إلى السلطان وغيره كما حكي عن غياث بن إبراهيم فإنه حين دخل على المهدي أحد خلفاء بني العباس وكان يحب الحمام فقيل له حدث أمير المؤمنين فقال حدثنا عن فلان عن فلان إلى النبي أنه قال (( لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر أو جناح ) ) (1) فزاد

الآثار المرفوعة ج:1 ص:16

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت