الصفحة 119 من 141

فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله لك قال يا رسول الله من لم يستطع قال ومن يستطيع أن يقولها في كل يوم فإن لم تستطع فقلها في كل جمعة وإن لم تستطع فقلها في كل شهر فلم يزل يقول له حتى قال قلها في كل سنة وقد ذكر ابن الجوزي في كتاب الموضوعات بطرقه إلى الدراقطني

وقال لا يثبت موسى بن عبد العزيز مجهول عندنا وصدقة ضعيف وموسى بن عبيدة ضعيف قال يحيى ليس بشيء انتهى

وقد تعقب ابن الجوزي جمع ممن جاء بعده من نقاد المحدثين وبينوا أن حديث صلاة التسبيح صحيح أن حسن عند المحققين وإن ابن الجوزي في ذكره الموضوعات من المتساهلين قال السيوطي في شرح سنن أبي داود المسمى (( بمرقاة الصعود ) )أفرط ابن الجوزي فأورد هذا الحديث في كتاب الموضوعات وأعله بموسى بن عبد العزيز وقال إنه مجهول وقال الحافظ بن حجر في الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة أساء ابن الجوزي بذكر هذا الحديث في الموضوعات وقوله إن موسى مجهول لم يصب فيه فإن ابن معين والنسائي وثقاه وقال ابن حجر في أماني الأذكار هذا الحديث أخرجه البخاري من جزء القراءة خلف الإمام وأبو داود وابن ماجة وابن خزيمة في صحيح والحاكم في مستدركه وصححه والبيهقي وقالا ابن شاهين في الترغيب سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول سمعت أبي يقول أصح حديث في صلاة التسبيح هذا قال وموسى وثقه ابن معين وابن حبان وروى عنه خلق وأخرج له البخاري في جزء القراءة وأخرج له في الأدب حديثا في سماع الرعد وببعض هذه الأمور ترتفع الجهالة وممن صحح هذا الحديث أو حسنه غير من تقدم ابن مندة وألف في تصحيحه كتابا والآجري والخطيب وأبو سعد السمعاني وأبو موسى المديني وأبو الحسن بن مفضل المنذري وابن الصلاح والنووي في تهذيب الأسماء واللغات وقال الديملي في مسند

الآثار المرفوعة ج:1 ص:125

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت