الصفحة 126 من 141

فذكره ثم قال ورواه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن عكرمة مرسلا لم يذكر ابن عباس انتهى

ورواه الطبراني وقال في آخره فلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر أو رمل عالج غفر الله لك قال الحافظ وقد روى هذا الحديث من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة وأمثلها حديث عكرمة هذا وقد صححه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الآجري وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي وقال أبو بكر بن أبي داود سمعت أبي يقول ليس حديث صحيح في صلاة التسبيح غير هذا وقال مسلم بن الحجاج لا يروى من هذا الحديث إسناد أحسن من هذا يعني إسناد حديث عكرمة عن ابن عباس وقال الحاكم قد صحت الرواية عن ابن عمر أن رسول الله علم ابن عمه هذه الصلة ثم قال حدثنا أحمد بن داود بمصر أنا إسحاق بن كامل أنا إدريس بن يحيى عن حياة بن شريح عن يزيد بن ابي حبيب عن نافع عن ابن عمر قال وجه رسول الله جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه ثم قال ألا أهب لك ألا أبرك ألا أمنحك فذكر الحديث ثم قال هذا إسناد صحيح لا غبار عليه قال المملي رضي الله عنه وشيخه أحمد بن داود بن عبد الغفار أبو صالح الحراني ثم المصري تكلم فيه غير واحد من الأئمة وكذبه الدار قطني انتهى كلام المنذري

وفي كتاب الترغيب والترهيب (1) أيضا بعد ذكر حديث أبي رافع رواه ابن ماجة والترمذي والدار قطني والبيهقي وقال كان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع انتهى كلام البيهقي وقال الترمذي حديث غريب من حديث أبي رافع ثم قال وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه حدثنا أحمد بن عبدة الضبي أنا بن وهب قال سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها قال يكبر

الآثار المرفوعة ج:1 ص:132

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت