فهرس الكتاب
فذكره ثم قال ورواه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن عكرمة مرسلا لم يذكر ابن عباس انتهى
ورواه الطبراني وقال في آخره فلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر أو رمل عالج غفر الله لك قال الحافظ وقد روى هذا الحديث من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة وأمثلها حديث عكرمة هذا وقد صححه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الآجري وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي وقال أبو بكر بن أبي داود سمعت أبي يقول ليس حديث صحيح في صلاة التسبيح غير هذا وقال مسلم بن الحجاج لا يروى من هذا الحديث إسناد أحسن من هذا يعني إسناد حديث عكرمة عن ابن عباس وقال الحاكم قد صحت الرواية عن ابن عمر أن رسول الله علم ابن عمه هذه الصلة ثم قال حدثنا أحمد بن داود بمصر أنا إسحاق بن كامل أنا إدريس بن يحيى عن حياة بن شريح عن يزيد بن ابي حبيب عن نافع عن ابن عمر قال وجه رسول الله جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه ثم قال ألا أهب لك ألا أبرك ألا أمنحك فذكر الحديث ثم قال هذا إسناد صحيح لا غبار عليه قال المملي رضي الله عنه وشيخه أحمد بن داود بن عبد الغفار أبو صالح الحراني ثم المصري تكلم فيه غير واحد من الأئمة وكذبه الدار قطني انتهى كلام المنذري
وفي كتاب الترغيب والترهيب (1) أيضا بعد ذكر حديث أبي رافع رواه ابن ماجة والترمذي والدار قطني والبيهقي وقال كان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع انتهى كلام البيهقي وقال الترمذي حديث غريب من حديث أبي رافع ثم قال وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه حدثنا أحمد بن عبدة الضبي أنا بن وهب قال سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها قال يكبر
الآثار المرفوعة ج:1 ص:132