الصفحة 72 من 141

فائدة قد كنت لما سافرت من الوطن مع الوالدين المرحومين إلى حيدر آباد الدكن في سنة أربع وثمانين بعد الألف والمائتين من الهجرة على صاحبها أفضل الصلوات والتحية دخلت بلدة حيدر آباد في اليوم الخامس عشر من رجب فلقيني بعض مشايخها وقال مرحبا نعم المجيء جئت ما أحسن وصولك في اليوم المبارك يوم الاستفتاح فقلت في نفسي لعل لهذا اليوم فضلا ثابتا بالرويات ثم طلبت ذلك من مظانه فلم أجد لذلك أصلا ثم وقفت على كلام الشيخ الدهلوي في ما ثبت بالسنة اعلم أنا لم نجد في كتب الأحاديث لا إثباتا ولا نفيا ما اشتهر بينهم من تخصيص الخامس عشر من رجب بالتعظيم والصوم والصلاة وتسميته بيوم الاستفتاح وتسميته بمريم دوزه انتهى فعلمت أنه ليس إلا من جنس الأمور المشهورة بين الصوفية مما ليس له أصل في كتب الشريعة

صلاة يوم السابع والعشرين من رجب

حديث الحسن البصري قال كان عبد الله بن عباس إذا كان يوم السابع والعشرين من رجب أصبح معتكفا وظل مصليا إلى وقت الظهر فإذا صلى الظهر تنقل هنيهة ثم صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد لله مرة والمعوذتين مرة وإنا أنزلناه ثلاثا وقل هو الله أحد خمسين مرة ثم يخلد إلى الدعاء إلى وقت العصر ويقول هكذا كان يصنع رسول الله في هذا اليوم

ذكره في غنية الطالبين قائلا أخبرنا هبة الله بإسناده عن الحسن الخ وهو موضوع وقد مر حال هبة الله (1)

حديث ابن عمر قال قال رسول الله من قرأ ليلة النصف من شعبان ألف مرة قل هو الله أحد في مائة ركعة لم يخرج من الدنيا حتى يبعث الله إليه في منامه ملك ثلاثون يبشرونه بالجنة وثلاثون يؤمنونه من النار وثلاثون يعصمونه من أن يخطئ وعشر يكيدون من عاداه

الآثار المرفوعة ج:1 ص:78

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت