فهرس الكتاب
وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان في حرف (1) الميم محمد بن سعيد الطبري لا يدري من هو عن محمد بن عمرو البجلي مجهول مثله أنا النضر بن شميل أنا شعيب بن عبد الملك حدثني الحسن البصري أنا أنس مرفوعا من صلى ليلة النصف خمسين ركعة قضى له كل حاجة طلبها تلك الليلة وإن كان كتب في اللوح المحفوظ شقيا يمحو الله ذلك ويحوله إلى السعادة ويبعث إليه سبعمائة ألف ملك يكتبون له الحسنات وسبعمائة ألف ملك يبنون له القصور في الجنة ويعطى بكل حرف قراءة سبعين حوراء منهن لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة ويعطى أجر سبعمائة ألف شهيد ويشفع في سبعين ألف إلى أن قال وقال سلمان الفارسي سمعت رسول الله يقول يعطى بكل حرف من قل هو الله أحد تلك الليلة سبعين حوراء وذكر الحديث بطوله فقبح الله من وضعه فلقد أتى فيه من الكذب والإفك ما لا يوصف من ذلك قال وقال أبو هريرة سمعت رسول الله يقول يعطى بكل حرف ألف ألف حوراء من أحيى ساعة من ساعات تلك الليلة يعطى بعدده ما طلعت عليه الشمس والقمر جنات في كل جنة بساتين إلى أن قال والذي بعثني بالحق لا يرغب عن هذه الصلاة إلا فاسق أو فاجر إلى أن قال ويرفع له ألف ألف مدينة في الجنة في كل مدينة ألف ألف قصر في القصر ألف ألف دار في الدار ألف ألف صفة في الصفة ألف ألف وسادة وألف ألف زوجة من الحور لكل حوراء ألف ألف خادم وفي البيت ألف ألف مائدة عرضها كما بين المشرق والمغرب على كل مائدة ألف ألف قصعة في كل قصعة ألف ألف لون فما أتعجب إلا من قلة ورع ابن ناصر كيف روى هذا وسكت عن توهينه فإنا لله انتهى كلامه
حديث اثنتى عشر ركعة أخرجه ابن الجوزي بسنده عن أبي هريرة مرفوعا من صلى ليلة النصف من شعبان اثنتى عشر ركعة يقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد ثلاثين مرة لم يخرج حتى يرى مقعده من الجنة ويشفع
الآثار المرفوعة ج:1 ص:84