فهرس الكتاب
أحد عشر مرة ما من عبد يصلي هذه الصلاة إلا قضى الله له كل حاجة طلبها قيل يا رسول الله وإن كان الله جعله شقيا أيجعله سعيدا قال والذي بعثني بالحق يا علي إنه لو كان مكتوبا في اللوح المحفوظ أن فلان ابن فلان خلق شقيا يمحوه الله ويجعله سعيدا ويبعث الله إليه سبعين ألف ملك يكتبون له الحسنات ويمحون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات إلى رأس السنة ويبعث الله في جنات عدن سبعين ألف ملك أو سبعمائة ألف ملك يبنون له المدائن والقصور ويغرسون له الأشجار ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرت على قلب المخلوقين في كل جنة مثل ما وصفت لكم من المدائن والقصور والأشجار فإن مات قبل أن يحول الحول مات شهيدا أو يعطيه الله بكل حرف من قل هو الله أحد سبعين ألف حوراء لكل حوراء وصيف ووصيفة وسبعون ألف غلمان وسبعون ألف ولدان وسبعون ألف قهارمة وسبعون ألف حجاب وكل من قرأ قل هو الله أحد في تلك الليلة يكتب له أجر سبعين شهيدا وتقبل صلاته التي صلاها قبل ذلك ويقبل ما يصلي بعدها وإن كان والداه في النار ودعا لهما أخرجهما بعد إن لم يشركا بالله شيئا والذي بعثني بالحق نبيا إنه لا يخرج من الدنيا حتى يرى منزله من الجنة كما خلقه الله أو يرى له والذي بعثني بالحق إن الله يبعث في كل ساعة من ساعات الليل والنهار سبعين ألف ملك يسلمون عليه ويصافحونه ويدعون له إلى أن ينفخ في الصور ويحشر يوم القيامة مع الكرام البررة ويأمر الكاتبين أن لا يكتبوا على عبدي سيئة واكتبوا له حسنة إلى أن يحول الحول ومن صلى هذه الصلاة وهو يريد الصلاة والدار الآخرة يجعل الله له نصيبا من عنده تلك الليلة
أخرجه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات وحكم بوضعه وقال جمهور رواته مجاهيل وفيهم ضعفاء وأقره عليه السيوطي وابن عراق وابن حجر المكي غيرهم
حديث خمسين ركعة في ليلة البراءة قال الذهبي في ميزان الاعتدال
الآثار المرفوعة ج:1 ص:83