الصفحة 77 من 141

أحد عشر مرة ما من عبد يصلي هذه الصلاة إلا قضى الله له كل حاجة طلبها قيل يا رسول الله وإن كان الله جعله شقيا أيجعله سعيدا قال والذي بعثني بالحق يا علي إنه لو كان مكتوبا في اللوح المحفوظ أن فلان ابن فلان خلق شقيا يمحوه الله ويجعله سعيدا ويبعث الله إليه سبعين ألف ملك يكتبون له الحسنات ويمحون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات إلى رأس السنة ويبعث الله في جنات عدن سبعين ألف ملك أو سبعمائة ألف ملك يبنون له المدائن والقصور ويغرسون له الأشجار ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرت على قلب المخلوقين في كل جنة مثل ما وصفت لكم من المدائن والقصور والأشجار فإن مات قبل أن يحول الحول مات شهيدا أو يعطيه الله بكل حرف من قل هو الله أحد سبعين ألف حوراء لكل حوراء وصيف ووصيفة وسبعون ألف غلمان وسبعون ألف ولدان وسبعون ألف قهارمة وسبعون ألف حجاب وكل من قرأ قل هو الله أحد في تلك الليلة يكتب له أجر سبعين شهيدا وتقبل صلاته التي صلاها قبل ذلك ويقبل ما يصلي بعدها وإن كان والداه في النار ودعا لهما أخرجهما بعد إن لم يشركا بالله شيئا والذي بعثني بالحق نبيا إنه لا يخرج من الدنيا حتى يرى منزله من الجنة كما خلقه الله أو يرى له والذي بعثني بالحق إن الله يبعث في كل ساعة من ساعات الليل والنهار سبعين ألف ملك يسلمون عليه ويصافحونه ويدعون له إلى أن ينفخ في الصور ويحشر يوم القيامة مع الكرام البررة ويأمر الكاتبين أن لا يكتبوا على عبدي سيئة واكتبوا له حسنة إلى أن يحول الحول ومن صلى هذه الصلاة وهو يريد الصلاة والدار الآخرة يجعل الله له نصيبا من عنده تلك الليلة

أخرجه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات وحكم بوضعه وقال جمهور رواته مجاهيل وفيهم ضعفاء وأقره عليه السيوطي وابن عراق وابن حجر المكي غيرهم

حديث خمسين ركعة في ليلة البراءة قال الذهبي في ميزان الاعتدال

الآثار المرفوعة ج:1 ص:83

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت