[8] تفردت الإدارة العامة العربية الإسلامية في تعاملها مع الأجور إذ جعلت الأصل فيها الأجر الكافي للمكلَّف بالوظيفة حتى لا يتعرض للفتنة، وأتاحت له المطالبة بزيادة الأجر في حالة عدم الكفاية، وهذا ما لم يحدث في النظم الإدارية الحديثة.
ثانيًا: التوصيات:
يوصي الباحث بضرورة تطبيق نظام الإدارة العامة الإسلامية على مستوى العالم العربي والإسلامي.
اللهم اجعل عملي كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحدٍ فيه شيئًا، وصَلِّ اللهم وسلِّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
.. وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين ..