6-متابعة المشكلات السلوكية للطلاب من قبل المشرفين عند زياراتهم الميدانية للمدارس واعتبارها جزءًا من مهامهم ومساعدة المدارس في معالجة الظواهر السلوكية وفق أسس تربوية علمية وتبادل الخبرات في هذا المجال .
7-توثيق التواصل بين الإدارة التعليمية والمدارس والمؤسسات التربوية والإصلاحية في المجتمع للمشاركة في دراسة الأساليب المناسبة للوقاية من المشكلات السلوكية قبل تفشيها بين الطلاب وطرح وسائل وسبل معالجة ما هو واقع وعقد الندوات والدراسات والمحاضرات التوعوية في هذا المجال .
8-المبادرة في علاج القضايا السلوكية في المدارس وسرعة البت فيها وإبعاد ذوي السلوك السيء من منسوبي الهيئة التعليمية ومن الطلاب بعد استنفاذ وسائل العلاج والإصلاح المناسبة معهم .
وسائل تحقق الأدوار المسندة لإدارات التعليم:
? وضع خطة زمنية موحدة في بداية كل عام دراسي بين لجنة رعاية السلوك وتقويمه ولجنة التوعية الإسلامية تشتمل على برامج توعوية وتنفيذية لرعاية السلوك وتقويمه لدى الطلاب على مستوى الإدارة التعليمية والمدارس .
? توجيه مديري المدارس للاتصال بمؤسسات الإصلاح والتوجيه واستقطابهم لتوعية الطلاب والمعلمين والتحاور معهم ضمن البرنامج الدراسي اليومي بالمدارس .
? وضع برامج توعوية وتثقيفية ( ندوات ، محاضرات ، دراسات ) وبرامج إعلامية للحد من المشكلات السلوكية لدى الطلاب بالتنسيق مع كليات المعلمين والكليات التربوية ومؤسسات الإعلام .
? تقدير تميز مديري المدارس والمعلمين والمشرفين في رعايتهم للسلوك ضمن آلية لتقويم التميز وتقديره والإشادة به وتوضع لهذا العنصر درجة خاصة في أي مفاضلة .
? تقدير المدارس المتميزة على جهودها في متابعة سلوك الطلاب وتكامل أداء رسالتها التربوية ومنحها الحوافز التقديرية.
? محاسبة المدارس المقصرة في رعاية السلوك وتقويمه وفق آلية تستبعد المقصرين عن المدارس والإدارة المدرسية .