? تخصيص أسبوع أو أكثر موحد لجميع المدارس يطرح فيه سلوك محدد تكثف من خلاله البرامج المعززة أو المعالجة لهذا السلوك .
خامسًا: دور وزارة المعارف في رعاية السلوك:
1.إعداد خطط وبرامج خاصة في مجال رعاية السلوك والعمل على تنفيذها ميدانيًا بما ينمي لدى الطلاب السلوك الحسن ويقيهم من التصرفات السيئة في حق أنفسهم وزملائهم ومجتمعهم ووطنهم .
2.متابعة وتقويم الخدمات التربوية المتعلقة برعاية السلوك القائمة حاليًا في الميدان والعمل على تطويرها.
3.تحديث النظم واللوائح ذات العلاقة بسلوك الطلاب ومنح الصلاحيات للعاملين المباشرين لتفعيلها في الميدان .
4.تنسيق جهود الوزارة مع الجهات الأخرى ذات العلاقة بما يحقق التكامل في رعاية السلوك والشمولية وعدم الإزدواجية أو التضاد في السلوكيات العامة .
5.إجراء الدراسات المسحية وتحديد المشكلات السلوكية وحجمها والفئات العمرية المنتشرة بينها أو التي تتأثر بها وعمل البرامج الوقائية والعلاجية للحد من تفشيها أو استمرارها .
6.تصميم برامج تدريبية للمعلمين في مجال استراتيجية بناء وتعديل السلوك سواء للذين على رأس العمل أو الذين يتم تأهيلهم في كليات المعلمين والكليات التربوية ومتابعة تنفيذها في المناطق والكليات .
7.العمل على استثمار فراغ الطلاب في الفترات المسائية خلال العام تحت إشراف تربوي مؤهل وتكثيف برامج النشاط صيفًا
8.إثراء إدارات التعليم والمدارس والمعلمين والأسر ببعض الأساليب التربوية المناسبة التي تسهم في تنمية السلوك الحسن وتعالج ما قد يطرأ من تصرفات غير سوية بطرق تربوية مؤثرة .
9.عمل حوافز مُشجعة وتقدير للإدارات التعليمية التي لها جهود متميزة في رعاية السلوك وتقويمه أو لها برامج في الوقاية من بعض السلوكيات السيئة لدى المدارس والمعلمين والأسر والطلاب وتقدير الدور المميز لأي منها في رعاية السلوك وتقويمه .