الصفحة 2 من 14

(2) رعاية السلوك وتقويمه هدف تربوي وتعليمي يجب أن تهتم به القطاعات العاملة في مجال التوعية والتوجيه كافة حيث لا يقتصر هذا الهدف على المدرسة وحدها بل لابد أن تتحمل كل جهة نصيبها في تحقيق ذلك مثل:"الأسرة ، المسجد ، الإعلام ، النوادي ، وكل المؤسسات الاجتماعية الأخرى".

(3) الأخذ بالمفهوم الشامل للتعليم والنظرة الصحيحة للكون والإنسان والحياة .

(4) ربط المادة العلمية بالتطبيق اليومي في الحياة حتى لا ينصب التركيز على الحفظ والاستظهار وترجمة الجوانب التنظيرية إلى سلوك عملي حتى لا يقع الطالب في حيرة بين ما يتعلم وما يمارس .

(5) أهمية ألا تنعكس النظرة التشاؤمية على أعضاء فرق العمل عند استعراض السلوكيات غير السوية التي بدأت تأخذ في البروز حتى يستطيعوا أن يضعوا البدائل الفاعلة للحد منها وبما يوضح للمدارس ومعلميها وطلابها أمثل الطرق الممكن الأخذ بها لإحياء الشعور بحسن الظن بالآخرين والاحتساب لله في التربية والتعليم والتوجيه والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

(6) التعامل في المدارس مع الأبناء الطلاب تعاملًا إنسانيًا حسنًا يُراعي ما حوله من مؤثرات لابد من أخذها في الاعتبار وكذلك الظروف الخفية الأسرية والاجتماعية للطالب .

(7) الاستثمار الأمثل لطاقة الطالب إلى أقصى درجة وفتح المجال له لتصريفها تحت إشراف تربوي .

(8) إعطاء الأدوار التربوية والسلوك الاهتمام الأكبر في المتابعة والإشراف للحد من بروز المشكلات السلوكية في المؤسسات التربوية بين فئات الطلاب لاسيما وهم في جو تعليمي تربوي وإشراف مباشر من معلميهم ويُرجى لهم فيه التمسك بالدين والخلق العظيم والسلوك الحسن ويتم التحقق من أثر ذلك على سلوكيات الطلاب والمعلمين أثناء الزيارات الميدانية من قبل المسؤولين والمشرفين ولجان البحث والاستشارات والتقويم من خلال متابعة ما يأتي:

? بروز التربية الإسلامية المتكاملة في المجتمع المدرسي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت