الصفحة 3 من 14

? توافق ما يتلقاه الطالب نظريًا مع التطبيق العملي والسلوك الشامل داخل المدرسة بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة.

? توافق ما يطبقه الطالب عمليًا وسلوكيًا في حياته داخل المدرسة وخارجها مع ما تلقاه نظريًا وجعل المدرسة أحد الحصون المنيعة لغرس قيم الإسلام ومثله في حياة الناشئة وترسيخها وتنميتها.

? الأخذ بالجانبين الوقائي والعلاجي في الحد من المشكلات السلوكية الطارئة على بعض الطلبة في محيطهم الأسري والاجتماعي .

? جعل السلوك الحسن الهدف السائد داخل المدرسة والذي يجب تحقيقه من قبل جميع أعضاء المدرسة مديرًا ومرشدًا ومعلمين وموظفين وتوفير متطلبات ذلك .

المشكلات السلوكية المدرسية:

(1) سلوكيات ظاهرة بين الطلاب يجب التصدي لها بشكل صارم من مبدأ عدم الجهر بالسوء .

(2) سلوكيات خفية تتطلب المتابعة الحكيمة لتحديدها ومعالجتها بعد التثبت والتحقق ومعرفة الأسباب التي أدت إليها والوسائل الكفيلة بالقضاء عليها بشكل تربوي دون المساس بشخصية الطالب الممارس لها أمام زملائه وذلك من منطلق الإصلاح .

على أن يأخذ العلاج للمشكلات السلوكية"الظاهرة والخفية"خصوصية المؤسسة التربوية"المدرسة"ودورها التربوي وعدم تبرير المخالفات السلوكية بما يقع خارج المدرسة .

أدوار ومسؤوليات الجهات التربوية:

أولًا: دور الأسرة في مجال رعاية السلوك:

بما أن الأسرة هي المحضن الأول لنمو الطفل فكرياَ وروحيًا وجسميًا خلال السنوات الست الأولى من عمره ، إضافة إلى دورها في التكامل مع المدرسة بعد هذه المرحلة العمرية , لذا فإن أهم الأدوار التي ينبغي إيصالها إلى الأسرة للمشاركة بها مع المدرسة في رعاية سلوك الأبناء وتقويمه لتنمية وتحقيق سلوك أفضل للأبناء حتى يكونوا أبلغ نفعًا لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم ووطنهم وأمتهم حاضرًا ومستقبلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت