[2] هو:"نشر الأخبار والآراء على الجماهير" [1] .
[3] "تزويد الناس بالأخبار الصادقة والمعلومات الصحيحة والحقائق الثابتة التي تساعد الناس على تكوين رأي صائب في واقعة معينة" [2] .
[4] "النقل الحر والموضوعي للأخبار والمعلومات بإحدى الوسائل الإعلامية أو أنَّه نقل الأخبار والوقائع بصورة صحيحة" [3] .
إذا كان لفظ الإعلام قد شاع في هذه الأيام كنتاج لحضارة العصر وإمكانية الاتصالية، فإنَّ ذلك لا يعني أنَّ الإعلام كظاهرة اجتماعية فن مستحدث، وإنما يضرب بجذوره في مراحل التطور الإنساني متطورًا منها مجردًا في وسائله، محققًا لأهدافه النابعة من احتياجات الجماعات البشرية، فما يزال الرجال والنساء ـ كما يقول ولبور شرام ـ يٌحَيّون أصدقاءهم في الشارع، ولكن أصبح من المألوف أيضًا أنْ يحيي المرء صديقه بالبريد أو التلفون، وأنْ يوجِّه زعيم وطني تحياته للسكان جميعًا عن طريق الإذاعة... ما يزال الناس يعقدون الصفقات ويبيعون ويشترون، وقد نشأ حول نظام المقايضة القديم إعلام ضخم معقد للشراء والبيع والإقراض والاقتراض والإعلان ونقل تقارير الأسعار، كذلك تحوَّل الكثيرون من مستوى الترفيه العام الذي كان مجاله الغناء الشعبي ورقص القبيلة إلى الأجهزة الجماهيرية وغيرها من المستحدثات العصرية [4] .
ثالثًا: مفهوم الإعلام الإسلامي:
(1) إبراهيم إمام: العلاقات العامة والمجتمع، مكتبة الأنجلو، القاهرة، 1981م، ص 316.
(2) ضوابط الإعلام في الشريعة الإسلامية وأنظمة المملكة العربية السعودية، الرياض، 1979م، ص 4.
(3) محمد عبد القادر: دور الإعلام في التنمية، وزارة الثقافة والإعلام، 1982م، ص 102.
(4) عبد العزيز شرف: الإعلام الإسلامي وتكنولوجيا الاتصال، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 1998م، ص 17.