2 ] وَقَالَ (20) : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِقِرَاءتِي عَلَيْهِ بالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ ، قُلْتُ لَهُ: أًخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قِرَاءةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي عَمَلِهِ ، فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًَّا ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، أَضْرِبُ عُنُقَهُ ، فَلَمَّا ذَكَرْتُ الْقَتْلَ صَرَفَ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ أَجْمَعَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ النَّحْوِ ، فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا أَرْسَلَ إِلَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَرْزَةَ مَا قُلْتَ ؟ ، قَالَ: وَنَسِيتُ الَّذِي قُلْتُ ، قُلْتُ: ذَكِّرْنِيهِ ، فَقَالَ: أَمَا تَذْكُرُ مَا قُلْتَ ؟ ، قَالَ: قُلْتُ: لا وَاللهِ ، قَالَ: أَرَأَيْتَ حِينَ رَأَيْتَنِي غَضِبْتُ عَلَى الرَّجُلِ ، فَقُلْتَ: أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، أَمَا تَذْكُرُ ذَاكَ أَوَكُنْتَ فَاعِلًا ذَاكَ ، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ وَاللهِ ، وَالآنَ إِنْ أَمَرْتَنِي فَعَلْتُ ، قَالَ: وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ ، وَاللهِ مَا هِيَ لأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .