فهرس الكتاب
ادعت الجمعية أن اليهود الثمانية وعشرين المتبقين في العراق يرغبون بترك العراق، وجرى تحديد بريطانيا وهولندة مكانًا لإعادة استقرارهم فيهما. وهذا الأمر لا يتفق مع نتائج تقرير جيف كاي ولا مع ما ذكرته مصادر أخرى، على الأغلب بالاعتماد على زيلون نفسها، وهي أن"ثلاث عائلات على الأقل عبرت عن رغبتها بالبقاء. والبقية مترددون". ومن هؤلاء توفيق سفر، الذي أفاد لرويترز في بداية تموز أن"صدام"كان جيدًا معهم. ولكن زيلون تفسر ذلك بالقول:"الذهاب إلى المجهول أصعب من الإبحار في حقل ألغام يعرفونه" [1] . واختيرت بريطانيا بسبب"علاقتها التاريخية مع العراق"وهولندة لأن يهودًا عراقيين استقروا فيها في السابق"بنجاح". ولكن طبيبة الأسنان خالدة فؤاد إلياهو، التي كانت"مستميتة"لترك العراق، تقول أنها لم تكن متحمسة للذهاب إلى إسرائيل واعتبرتها"خطرة جدًا". وتدعي وكالة الأنباء"أروتس شيفا"بأن ساسون صالح قال:"المسلمون العراقيون لا يهتمون بنا"، وتشير إلى أنه يقرأ التلمود"ويحفظه غيبًا"، ولكنه لا يفكر بالذهاب إلى إسرائيل. وتذكر"جمعية معونة المهاجرين العبريين"أنها و"لجنة اللاجئين اليهود"و"الوكالة اليهودية"و"لجنة التوزيع المشتركة اليهودية" [2] ستبقى على اتصال مع الجماعة المتبقية في العراق [3] .
"أتمنى لو يعود صدام"