فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 302

أثيرت ضجة إعلامية كبيرة لدى وصول العراقيين الستة إلى"إسرائيل" [1] ، وذكر أن العملية أجريت بسرية كاملة وأطلق عليها اسم"النجدة من صهيون"، ولم يعلن عنها إلا بعد هبوط الطائرة، التي ذكر أحد المصادر أنها أردنية الهوية [2] ، في مطار تل أبيب في الخامس والعشرين من تموز 2003. وحسب مصدر آخر فإن من قام بتنظيم الرحلة هي"الوكالة اليهودية"، في حين"قامت القوات الأمريكية بتأمين مرافقة جوية حتى مطار بغداد"حسب مايكل روزنبرغ [3] ، أحد المسؤولين في الوكالة المذكورة [4] . وقالت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية"أن هذه أول رحلة جوية مباشرة بين البلدين منذ عملية النقل الجوي إلتى تمت بين 1950-1951، وأحضرت حينها الآلاف من اليهود العراقيين إلى إسرائيل" [5] . الكثيرون رأوا أن وصول هؤلاء الستة إلى إسرائيل"تحقيق للأيديولوجية الصهيونية التي تقول بأن على جميع اليهود أن يعيشوا في إسرائيل". فبعد ثلاثة أيام، تناقلت وسائل الإعلام صورة تظهر أحد هؤلاء، وهو عزرا ليفي البالغ من العمر 82 عامًا، يقبل جدارًا في القدس هو"حائط المبكى"، بالرغم من أن هذا الجدار إسلامي ويعود إلى الفترة الأموية. وفي صورة أخرى كان المذكور ينفخ في الشوفار في"الساحة"المقابلة للجدار، وهي الساحة التي كانت تشكل يومًا ما حارة المغاربة، التي هدمت بالكامل في حزيران 1967 على رؤوس من لم يتمكن من مغادرتها من سكانها. ولكن وجود ليفي في هذا المكان جعله"يشعر بالسعادة القصوى والشرف".

(1) حسب (The Jewish Agency for Israel - Press Releases) ، 26/7/2003 ومصادر أخرى.

(2) حسب"إيليل شاخر"من"معاريف"، أنظر (Die judische) ، 21/8/2003؛ أنظر أيضًا (The Jewish Week) ، 1/8/2003.

(5) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت