فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 302

الموساد

في بداية شهر تموز ذكر أن عملاء من الموساد كانوا يتفاوضون مع مسؤولين أكراد حول عودة يهود عراقيين من الشمال إلى العراق. وقدر المسؤولون الأكراد عدد اليهود الأكراد الذين"طردوا من العراق"، بمائة وخمسين ألف، في حين أوضحت الصحيفة التي أوردت الخبر [1] أن العدد لا يتجاوز الخمسين ألف يهودي. وتضيف الصحيفة أن"الحملة الشرسة لإعادة توطين اليهود في العراق تثير حفيظة العراقيين، وبشكل خاص رجال الدين" [2] . وبناء على صحيفة"الحياة"أشار أحد المسؤولين الأكراد إلى أن فريقًا من الموساد زار بغداد في شهر آب لتنسيق جهود محاربة"الإرهاب"مع القوات الأمريكية في العراق. وقام الفريق بجولة ميدانية في العاصمة العراقية وبجولات جوية بمروحية أمريكية فوق الموصل، تكريت، والرمادي. وأوضح المسؤول أن التنسيق الأمريكي الإسرائيلي جاء نتيجة لتقارير تفيد بتصاعد تأثير"القاعدة"و"أنصار الإسلام"في البلاد. وتضيف الصحيفة الإسرائيلية أن آية الله علي خامنئي قد ذكر في نهاية آب أن وفدًا إسرائيليًا زار بغداد، بدون تحديد طبيعة هذا الوفد [3] . وبناء على مصادر في شمال العراق أشارت صحيفة البيان الإماراتية في بداية تشرين الأول 2003 إلى أن الموساد قد اشترى قطعة أرض، محاذية للحدود السورية في شمال العراق، من أكراد معدمين يقطنون المنطقة لغرض التجسس على سوريا. وحصلت المؤسسة الإسرائيلية على الأرض بعشرة أضعاف سعرها الأصلي. ويقول سكان المنطقة أن عناصر الموساد يتنقلون بسيارات جيب تحمل لوحات كردية، والكثير منهم يتكلمون العربية والكردية ويتظاهرون بأنهم من المحليين.

(1) "اليوم الآخر"، 7/7/2003؛ حسب"نمرود رافائيلي"، في"ميمري"، (Inquiry and Analysis) ، 27/8/2003.

(2) أنظر أيضًا"النهار"اللبنانية، 19/6/2003؛ حسب (Naharnet) ، 20/6/2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت