فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 302

حسب صحيفة هآريتس أقامت المجموعات اليهودية قبل العدوان علاقات هادئة تقريبًا مع كل تجمعات"المعارضة العراقية"، وكان الغرض"تبادل المعلومات"، ولكن كانت هناك أحيانًا محاولة لإقناع العراقيين بالحاجة"إلى علاقات جيدة مع إسرائيل واليهودية العالمية". وبالنسبة لأهداف هذه المجموعات يقول أحد الناشطين اليهود:"ينبغي أن نكون واقعيين بالنسبة لأهدافنا. علينا الاهتمام بأن لا يصبح العراق دولة عربية تتبنى سياسة خارجية متقلبة". وتوقعت المنظمات اليهودية أن يلتزم العراق بأن لا"يكون عدوانيًا تجاه إسرائيل وأن يتبنى الاتجاه الرئيسي في العالم العربي. ربما شيء مشابه للسعودية أو دول الخليج" [1] . وبعد سقوط بغداد، قال توم نويمان [2] ، المدير التنفيذي لجينسا، عن أحمد الجلبي:"لا أحد من القيادة العراقية له علاقات مع الجماعة اليهودية سواه"، وأن علاقة الجلبي مع مؤسسته تعود إلى عشرة أعوام. وعن المستقبل يقول:"لأن صدام كان إلى ذلك الحد معاديًا لإسرائيل، فالأمل أن يعاد النظر بجميع سياسات صدام، بما في ذلك علاقته مع إسرائيل والولايات المتحدة. لا يوجد هناك سبب لأن يكون للشعب العراقي مشكلة مع إسرائيل". ويشار إلى أن جاي غارنر، الذي عين في البداية لإعادة اعمار العراق، هو على علاقة وثيقة بجينسا. وتعلق"جويش بوليتين أوف نورثرن كاليفورنيا" [3] أن تعيين الإدارة الأمريكية لقائد عسكري وتشجيع مجموعة معارضة لها علاقات مع إسرائيل زاد من"نظريات المؤامرة"المنتشرة في العالم العربي من أن الحرب قد شنت لفائدة إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت