فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 302

العلاقات بين ممثلي"المؤتمر الوطني العراقي"والمنظمات اليهودية الأمريكية توثقت مع اقتراب العدوان على العراق في نهاية عام 2002. ففي التاسع من تشرين الأول 2002 دعي أحمد الجلبي إلى حفل عشاء نظمته له جينسا في لونغ أيلاند في نيويورك. ودعي انتفاض قنبر، مدير مكتب"المؤتمر"في واشنطن في السابع من الشهر نفسه ليلقي كلمة أمام أيباك في اجتماع المنظمة في أتلانتا [1] . وحسب مسؤول كبير من"مجلس الحكم الانتقالي"فإن"الكثيرين من أعضاء المجلس ميالون شخصيًا بشدة لإسرائيل، وأصر على أن العراق الجديد لن يكون معاديًا لإسرائيل". كما عبر عن تذمره من أن إسرائيل"لم تقدم أي دعم للمؤتمر الوطني العراقي، وأنها لم تتجاوب مع عرض المؤتمر للتعاون معه أثناء نشاطه في المنفى". وكان الجلبي قد صرح للجيروسالم بوست الإسرائيلية بأنه عومل بشكل سيئ لدى زيارته إسرائيل لمقابلة بينيامين نتنياهو عندما كان الأخير رئيسًا للوزراء [2] . ولكن هناك وجهات نظر متباينة حول الدور الذي تلعبه جينسا في دعم"المؤتمر الوطني العراقي". فمايكل أميتاي، المدير التنفيذي لـ"مؤسسة كردستان في واشنطن"، يرى أن المجموعات اليهودية قد تواجه مشاكل عندما تعمل مع"المؤتمر"لأنه لا يحظى بدعم قوي بين مجموعات المعارضة الأخرى العراق. وبالرغم من علاقة"مؤسسة كردستان في واشنطن"بالمنظمة اليهودية جينسا، فإن أميتاي لا يتردد في القول أن السياسة اليهودية"قصيرة النظر"، والأفضل للمجموعات اليهودية أن تقوم بدعم الأكراد [3] .

كيف تسير الأمور

(1) تصريحات الجلبي وقنبر بهذه المناسبة نشرتها (Jewish Telegraphic Agency) ، 15/10/2002. أنظر خالد الناشف، تدمير التراث الحضاري العراقي: فصول الكارثة. بيروت: دارالحمراء، مركز الدراسات، 2004، ص ص 166-167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت