فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 302

بدأ كبار أثرياء اليهود من العراق يفكرون كذلك برفع دعوى للمطالبة بتعويضات عن ممتلكاتهم التي صودرت في العراق. فعزرا زيلخا [1] هو من أصحاب المليارات في لوس أنجلوس وهوستون، وفي حزيران عام 2003 كان يصرح من"جناحه"في فندق"دو باري"في مونتي كارلو أنه مهتم بالمبدأ وليس بالنقود، لكنه أضاف"سنأخذ أي شيء يمكننا الحصول عليه الآن". وحسب"الوول ستريت جورنال"كان خضوري زيلخا، والد عزرا، قبل 1948 يمثل"العائلة المصرفية الأولى في الشرق الأوسط". ومع تأسيس"دولة إسرائيل"أجبر خضوري على التخلي عن"بنك زيلخا"في بغداد، وفروعه في القاهرة، دمشق، وبيروت قبل هروبه من المنطقة [2] . ولا توضح الصحيفة كيف"أجبر"زيلخا على التخلي عن بنوكه، علمًا بأنه أسس بعد عام 1948 بنوكًا ومؤسسات مالية في جينيف ونيويورك [3] .

"فلسطين بيعت مرتين"

(3) حسب شهادة"يهودا آسيا" (Yehuda Assia) ، وهو مصرفي عراقي يهودي آخر. أنظر موقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت