فهرس الكتاب
ذكر جورج هاي [1] ، وهو تاجر ألماس يهودي بريطاني من أصل عراقي، أنه يريد تعويضات من العراق، فهذا البلد:"ليس فقيرًا، إنه غني جدًا، ينبغي أن يعطوا للمواطنين الذين ناضلوا طوال حياتهم. اليهود هم من بنى العراق، لقد أخذوا حياتنا كلها". ونعيم دنغور، وهو يهودي بريطاني آخر، يقول أنه كان يملك:"مصنعين، بيوتًا وشققًا عديدة" [2] . ومع الغزو، بدأت تصل إلى أعضاء مميزين من الجماعات اليهودية الأمريكية في نيويورك طلبات من يهود عراقيي الأصل، تدعو إلى حملة منظمة للمطالبة بالتعويضات عن الممتلكات اليهودية العراقية. ومع نهاية العام ازداد حجم هذه الطلبات، التي أخذت تصل بشكل خاص إلى مكاتب"المؤتمر اليهودي العالمي". وفي حزيران 2003 صرح أبراهام سوفاير [3] أن مطالبة اليهود العراقيين، وهو ابن أحدهم، مشروعة. ولكن يبدو أن الأمر ليس بهذه السهولة،"فلا توجد أبدًا وثائق تشهد على نقل الملكية لمالكين جدد". وإحدى الوسائل تتمثل برفع دعاوى في محاكم اتحادية أمريكية، بشكل مشابه للدعاوى التي رفعت ضد بنوك سويسرية وشركات ألمانية للحصول على تعويضات المحرقة. وهذه الدعاوى تهدف في الدرجة الأولى إلى"إحراج المدَّعى عليه"، ولكن"العراق ليست بلدًا يمكن إحراجه بسهوله"، يقول سوفاير [4] .
زيلخا من مونتي كارلو
(2) راديو (Marketplace) ، لوس أنجلوس، 11/7/2003.