فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 302

واليوم فإن"العقار المحتجز الوحيد الذي يعنيه، هو بيته الواقع في شارع أبو نواس". ولكن رواد أحد المقاهي في هذا الشارع أبدوا معارضتهم لعودة نعيم دنغور وغيره من اليهود العراقيين [1] . وعلق أحد القاطنين في شارع أبو نواس على هذا الموضوع قائلًا:"هل يتوقع [دنغور] أن يتذكره أحد ما بعد كل هذه السنين؟" [2] .

"إحدى حقائق الحياة"

في مجلته"ذي سكرايب"يشن نعيم دنغور حملة واسعة للحصول على تعويضات عن ممتلكات اليهود في العراق. ففي شهر تشرين الثاني 1999 اجتمع في لندن خمس عشرة من قادة الجماعة اليهودية في بريطانيا مع إيهود باراك، رئيس الوزراء، الذي كان آنذاك في زيارة رسمية إلى بريطانيا، وكان من بينهم نعيم دنغور. وفي هذه المناسبة عبر باراك عن رأي حكومته بشأن اللاجئين الفلسطينيين قائلًا بأنه قبل 50 سنة كان هناك"تبادلًا للاجئين: ما يقارب المليون من العرب الفلسطينيين تركوا إسرائيل، بشكل رئيسي بسبب تحريض الحكومات العربية، وما يقارب المليون من اليهود طردوا من البلاد العربية بعد اضطهادهم ومضايقتهم". وحسب باراك الفلسطينيون"تركوا"وطنهم لكن اليهود العرب"طردوا"من أوطانهم، وبعد تحديده لظروف ما حصل كما يشاء، يضيف"هذه إحدى حقائق الحياة التي لا يمكن تغييرها". مجلة دنغور، التي تظهره في صورة وهو يصافح رئيس الوزراء،"تنتقد"الأخير قائلة:"حكومة إسرائيل ترفض الإعلان عن هذه الموقف رسميًا، وبهذا تشجع الفلسطينيين وتدعم موقفهم بالنسبة لمطالبهم ورغبتهم بأن تكون القدس عاصمة لفلسطين، وهو أمر ينبغي أن لا يحصل حتى في حالة التوصل إلى حل نهائي مع الفلسطينيين وسوريا" [3] .

"العدالة لليهود من البلدان العربية"

(1) راديو (Marketplace) ، لوس أنجلوس، 11/7/2003.

(2) المعلومات حول نعيم دنغور من (Wall Street Journal) ، 30/6/2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت